في استجابة سريعة لما نشرته «البيان» تكفل محمد ناصر وزن القحطاني «رجل أعمال سعودي» بتحمل المصاريف المترتبة عليها، حيث قام بزيارة أم خميس في منزلها بالفجيرة وبادر بالاستفسار عن حالتها ووضعها الذي تعاني منه، ليبادر إلى دفع قسط الإيجار المستحق عليها ومصاريف أخرى مع التعهد بالتكفل بها وبأسرتها.

وقال المستثمر الخليجي محمد القحطاني بأن مبادرته لتقديم يد العون جاءت كرد جميل لأرض الإمارات الوطن المعطاء الذي لم يبخل في احتضانه منذ 16 عاما، وما قدمه يعتبر قليلا في حقه، لافتا إلى أن هذه المساعدة جاءت من باب حمل معاناة أم له ترغب في ان تلمسها أيادي عطف وحنان أبنائها إضافة إلى رغبته الصادقة في تحفيز الأيادي البيضاء والرحيمة لمعاونة مثل هذه الأرملة ومن في مثل وضعها المعيشي.

وتمنى أن لا تكون مبادرته بمثابة مانع لعدد من المحسنين ممن يرغبون في تقديم العون والإحسان لهذه المرأة المحتاجة، مضيفا بكلمة عتب ممزوجة بمقترح قد يكون له دور إيجابي وفعال لأبناء دول الخليج من رجال الأعمال والمستثمرين بضرورة إنشاء صندوق للتكافل الاجتماعي الذي قد يحل مشاكل الكثير من الفقراء ويخفف من معاناة الكثير من المساكين والمعوزين في دول الخليج.

الفجيرة ـ ناهد مبارك