تقوم مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات بتسيير أكثر من 65 رحلة عبر ضفاف خور دبي، من خلال خدمة 24 ساعة والتي يطلق عليها اسم «الخدمة الليلية».

وقال محمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات إن المؤسسة تقوم بتسيير أكثر من 65 رحلة يوميا بنسبة نمو بلغت 30% عن شهر مايو 2007، فيما بلغ عدد الركاب 1080 راكبا بمعدل يومي يرتفع إلى أكثر من ثلاثة آلاف راكب يوم الجمعة إضافة إلى الأعياد والإجازات الرسمية في دبي ليشكل نسبة نمو بلغت 15% عن الفترة ذاتها في مايو الماضي.

وأشار إلى أن الإحصائيات تشير إلى تقدم واضح في عملية النقل البحري بالعبرات عبر خور دبي، من خلال خدمة 24 ساعة، وتحديدا في الفترة الواقعة بين الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل وحتى السادسة صباحا، ففي سبتمبر عام 2006 بلغ عدد العبرات خمس عشرة عبرة، في حين بلغ في يناير للعام الحالي إحدى وعشرين عبرة، ليصل إلى ثلاثين عبرة في مايو من العام نفسه.

أما عدد الركاب فهو 348 راكبا في الفترة ذاتها من العام 2006 عبر سبع عشرة رحلة، وفي يناير من العام الحالي بلغ عدد الركاب 695 راكبا عبر خمس وثلاثين رحلة، ليصل العدد إلى 938 راكبا في مايو من العام الحالي عبر اثنتين وخمسين رحلة.

وأوضح أن نسبة النمو للعبرات بلغت 90% في يناير للعام الحالي، فيما بلغت نسبة الركاب 48%، وذلك مقارنة مع سبتمبر من العام 2006، كما بلغت نسبة النمو مقارنة مع شهر مايو للعام الحالي زيادة بلغت 30% من خلال العبرات، أما من خلال الركاب فبلغت نسبة النمو 26%، فيما بلغت النسبة لعدد الرحلات 33% .

وقال الملا أن المؤسسة تهتم بهذه الأرقام والإحصائيات كثيرا، وذلك يعود إلى أهمية خدمات النقل البحري والتي تحرص المؤسسة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستخدمين، ومنها خدمة النقل البحري على مدار الساعة، والتي تسعى إلى تحسين وعمل كل ما من شأنه نؤدي إلى تطوير الخدمة، ومن أجل ذلك نقوم بإعداد هذه الإحصائيات للوقوف على مدى تطوير المؤسسة لأي خدمة تهدف إلى عملية التجديد والتحديث والتطوير في خدمات النقل البحري.

وأضاف أن خدمة الـ 24 ساعة جاءت تلبية لرغبة العملاء الذين يقومون بالتنقل بالعبرات عبر ضفاف خور دب، وكذلك إلى ما تتطلبه عملية التنقل البحري عبر الخور، إضافة إلى مواكبة المؤسسة إلى كل ما هو جديد في مجال الخدمات، والوصول إلى سياسة التكامل والترابط مع باقي الخدمات المتخصصة في مجال نقل الركاب، وخاصة العملية التكاملية مع خدمة الحافلات والتي أطلقت مؤخرا نظام خدمة العمل على مدار الساعة وهي خدمة الـ 24 ساعة.

وبالتالي يجب على مؤسسة النقل البحري باعتبارها إحدى البوابات الرئيسية للنقل الجماعي عبر خور دبي أن تطلق بدورها نظام خدمة 24 ساعة، لتصبح مدينة دبي المدينة الساهرة لأجل خدمات النقل البحري على مدار الساعة لا تكتسب اسما جديدا يضاف إلى أسمائها الكثيرة وهي المدينة التي لا تهدأ ولا تنام بهدف التكامل مع باقي أنظمة النقل لتشكيل منظومة متكاملة من شبكة النقل الجماعي ووصولا إلى رؤية الهيئة في «تنقل آمن وسهل للجميع».

وكشف أن هذه الخدمة تبدأ من الخط رقم 2 وهي محطة سوق دبي القديم إلى محطة السبخة، وتستهدف هذه الخدمة العملاء الذين يتنقلون عبر خور دبي في الفترة الواقعة من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل والسادسة صباحا.

دبي ـ «البيان»: