أنقذ مركز معلومات الأدوية والسموم التابع لهيئة الصحة في أبوظبي حياة سيدة عربية تبلغ من العمر 42 سنة تناولت عددا كبيرا من الأدوية المهدئة، وأدوية أخرى لعلاج الاضطرابات النفسية، ظنا منها أنها ستؤدي إلى تحسن حالتها النفسية، ولكنها أدخلتها في غيبوبة عميقة استمرت مدة خمسة أيام.

وكان زوج المريضة قد توجه إلى قسم الطوارئ بأحد مستشفيات أبوظبي بعد أن عاد إلى المنزل ووجد زوجته فاقدة للوعي وبجانبها عدد كبير من أشرطة الأدوية الفارغة بلغت حوالي 120 حبة مهدئة، حيث قام المستشفى بالاتصال بمركز الأدوية والسموم الذي نصح بإعطاء الدواء المضاد ( Antidote) في مثل هذه الحالات.

وكذلك إجراء عملية تدعى Hemoperfusion والتي تساعد في التخلص من الكميات الزائدة لبعض المهدئات في الدم، واستمرت الغيبوبة لمدة خمسة أيام أفاقت بعدها المريضة وبقيت تحت الإشراف الطبي للتأكد من سلامتها.

وشدد الدكتور محمد أبو الخير مستشار الأدوية والمنتجات الصيدلانية في هيئة الصحة على عدم صرف هذه الأنواع من المهدئات وأدوية الاضطراب النفسي بكميات كبيرة والسماح بصرفها لمدة شهر واحد فقط، لافتا إلى أن كميات الأدوية التي كانت لدى المريضة حصلت عليها عن طريق مستشفى نفسي كانت تعالج به في الخارج.

وقال ان مركز معلومات الأدوية والسموم في أبوظبي يتلقى العديد من الاستفسارات من الجمهور ومن أفراد الطاقم الطبي في مستشفيات الدولة عن كيفية التعامل مع حالات التسمم وعن الطريقة الأمثل للعلاج.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة