حصل العميد أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي على جائزة الإنجاز والتميز في مجال تطبيقات التقنيات الحيوية وأنظمة إدارة الهوية وذلك ضمن فعاليات مؤتمر عالم الهوية والذي أقيم في مدينة ميلان الإيطالية في الفترة من 26-28 نوفمبر 2007 تحت رعاية وتنظيم منظمة الاتحاد الأوروبي ووزارة الداخلية الإيطالية.

وتم ترشح الريسي للجائزة بعد تقييم اللجنة المنظمة لإنجازاته في الفترة الماضية في تحقيق مشاريع حيوية حققت نتائج متميزة ساهمت في تطوير هذه التقنيات وكذلك الخدمات المتعلقة بالمشاريع التقنية كمشروع بصمة قزحية العين المطبق في جميع منافذ الدولة.

حيث تملك دولة الإمارات حاليا أكبر قاعدة بيانات لبصمة العين في العالم - بالإضافة إلى دوره في كثير من المشاريع الاستراتيجية في الدولة.

حيث تولي إدارة مشروع بطاقة الهوية في المراحل الأولى ومشروع تنفيذ البوابات الالكترونية في جميع مطارات الدولة، والتي اعتبرتها اللجنة من أفضل المشاريع المنجزة على مستوى العالم. كما استند التقييم كذلك إلى آلية التصويت.

حيث ترشح للجائزة عدة شخصيات من دول أوروبية وعربية، وحصل الريسي إلى جانب تقييم اللجنة على أكبر عدد من الأصوات ليفوز بهذه الجائزة التي تعتبرها منظمة الاتحاد الأوروبي جائزة الأوسكار في مجال تقنيات الهوية المتقدمة.

وأكد العميد الريسي بأن هذه الجائزة حتى وإن أتت بصفة شخصية، فإنها في الأساس تكريم لانجازات حققتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي تحت مظلة القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو ما ترجمه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية من خلال رؤيته الثاقبة ودعمه لتنفيذ مثل هذه المشاريع الاستراتيجية لتعزيز البنى التحتية وتسهيل الخدمات التي تقدم للجمهور.