أكد معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبى وزير العمل أن دولة الإمارات تسهم بجزء كبير من ناتجها القومي الإجمالي في تحويل ودعم المشاريع التنموية في الدول النامية لتحقيق الاستقرار والرخاء لشعوبها.

كما أنها تستضيف أعدادا كبيرة من العمال من العديد من دول الجوار خاصة ودول العالم بشكل عام وتوفر لهم كل سبل الحياة الكريمة وحماية حقوقها كاملة وتأمين دفع رواتبها عن طريق المصارف ومكاتب الصرافة بما يكفل استلام مستحقاتهم بصورة آلية منتظمة.

وأشاد معاليه في مداخلة في اجتماع منظمة الهجرة الدولية في دورتها الرابعة والتسعين المنعقدة في جنيف بمبادرة «دبي للعطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وتستهدف تأمين التعليم لمليون طفل حول العالم وخاصة في آسيا وافريقيا والتي بلغت حصيلة تبرعاتها أكثر من 4 .3 مليارات درهم وكذلك المبادرة التي أطلقها سموه بتخصيص 10 مليارات دولار أميركي توظف في مجالي المعرفة والتعليم في الدول العربية والإسلامية.

وأثنت الوفود المشاركة في الاجتماع على هذه المبادرات الإنسانية التي تجسد الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات للقضايا الإنسانية في العالم واهتمامها بالإنسان في أي مكان والعمل على تحسين أوضاعه في إطار عدة برامج متكاملة ومؤسسات إنسانية وخيرية في الدولة.

وأكد المجتمعون حرصهم على الحضور والمشاركة في الاجتماع المقبل الذي تعقده المنظمة يومي 21 و22 يناير 2008 بأبوظبي تعبيرا عن ارتياحهم وتقديرهم للخطوات التي تتخذها دولة الإمارات وحرصهم على الاطلاع على تجربتها في رعاية العمالة الوافدة وجهودها في مختلف ميادين العمل الخيري والإنساني. (وام)