في استجابة إنسانية أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية عن تقديم الدعم المادي والتربوي والصحي والنفسي والاجتماعي لأسرة الحدث الذي قام بسرقة 160 درهما والمكونة من 12 فردا والذي تم إيداعه في دار التربية الاجتماعية بالفجيرة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.
كما قامت مؤسسة صندوق الزواج بتسديد بعض ديون الأسرة وقررت تحديد مبلغ شهري قيمته 5 آلاف درهم للأسرة لمدة 6 أشهر.
ومن جانبها قدمت بلدية الفجيرة بعض الأجهزة الكهربائية للأسرة والمساعدة في صيانة المسكن، إضافة إلى تبرعات من أهل الخير.
وكانت «البيان» نشرت في 5 أكتوبر الماضي واقعة سرقة الحدث البالغ من العمر 4 سنوات لمبلغ 160 درهما والتي كشفت عن واقع اجتماعي مرير لأسرته المكونة من 12 فردا لأب عاطل عن العمل وقضى سنوات من عمره في السجن بسبب الديون مما أدى إلى تشتت الأسرة ومعاناتها الفقر والحرمان.
وقال أحمد الخديم رئيس قسم الأحداث بوزارة الشؤون الاجتماعية إن رعاية الحدث من وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة صندوق الزواج تأتي من منطلق الالتزام بالحماية الاجتماعية الملقاة على عاتق المشتغلين بالعمل الاجتماعي وإرساء لمبدأ الحماية الاجتماعية للأبناء الواقعين تحت سن الحداثة وأسرهم، وما تكشفت عنه سرقة حدث لمبلغ مائة وستين درهما من واقع مأساوي لأسرة مشتتة.
وأوضح الخديم أن عبد الله راشد السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية وجه عقب نشر «البيان» قصة الحدث بمتابعة الموضوع وإجراء الدراسة الاجتماعية لواقع تلك الأسرة والعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية اللازمة لها.
وتابع (تم تشكيل فريق عمل من الجهاز الفني بدار التربية الاجتماعية لإجراء الدراسات الاجتماعية والنفسية والبحث عن أفضل الوسائل الناجحة لانتشال تلك الأسرة من محنتها، وكان من نتائج جهود الفريق قرارا من الوزارة بتقديم الدعم المادي والتربوي والصحي والنفسي والاجتماعي للأسرة بما يضمن ويحقق لها الأمان الاجتماعي لإعانتها على مواجهة المصاعب والمشكلات).
وأضاف أن صندوق الزواج أعلن أيضا تضافره مع جهود الوزارة في مساعدة الأسرة وقرر تخصيص مبلغ شهري قيمته 5 آلاف درهم لمدة 6 شهور.
دبي ـ عادل السنهوري