واجه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون امس انتقادات لاذعة في البرلمان وذلك عقب تفجر فضيحة جديدة تتعلق بالتبرعات المقدمة لحزبه.

وخلال جلسة صاخبة، شكك زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون في كفاءة براون واستقامته قائلا: إن الحكومة التي يرأسها تمضي من «كارثة إلى أخرى»، وتابع ساخرا« عمر هذه الحكومة 155 يوما ونحن نواجه كارثة تلو الأخرى.

أليس من حق الناس التساؤل الآن.أليس هذا الرجل ببساطة غير جدير بمنصبه؟». وبدوره اتهم فايس كيبل،القائم بأعمال رئيس حزب الليبراليين الديمقراطيين، براون بأنه «خلف فوضى بسبب إدارته الخرقاء».