كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» عن ان وفد التيار الصدري الذي يزور القاهرة، يسعى الى الحصول على دعم عربي لتخفيف الضغوط الأميركية والحكومية العراقية على أنصار التيار الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.
فيما دعا رئيس الوقف السني احمد عبد الغفور السامرائي، الحكومة العراقية، الى دمج عشرات الاف من عناصر «قوات الصحوة» في قوات الامن العراقية.
ووسط تكتم شديد على ما يدور من مناقشات، حرصت السلطات المصرية على إجرائها بعيدا عن أجهزة الاعلام واصل وفد التيار الصدري امس مباحثاته ولقاءاته مع المسؤولين الأمنيين والسياسيين في مصر.. ومن المتوقع ان يلتقي الوفد الأسبوع المقبل بمسؤولين في الجامعة العربية .
واكد مصدر مطلع فى القاهرة ل«البيان»،أن الزيارة التى تعد الأولى لممثلي التيار الصدري برئاسة صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم التيار ولقاءاته مع المسؤولين الأمنيين والسياسيين تتناول مواقف التيار من السنة.
وقال المصدر ان مصر ستطالب قيادات التيار الصدري بضرورة أخذ خط واضح في سياسته للتعبير عن التوجه الوطني المتمسك بعروبة العراق ..لافتا إلى ان الزيارة تأتي لتصحيح مواقف التيار بحثا عن دعم عربي لتخفيف الضغط الأميركي والحكومي عليه.
في موازاة ذلك، دعا رئيس الوقف السني الحكومة العراقية لدمج عشرات آلاف من عناصر «قوات الصحوة» الذين يقاتلون تنظيم القاعدة الى جانب القوات الاميركية، بقوات الامن العراقية.
وقال السامرائي في لقاء مع وكالة «فرانس برس» «لدينا اليوم اكثر من سبعين الف عنصر التحقوا بالصحوات في العراق لقتال القاعدة وهم لا يتلقون دعما سوى راتب 300 دولار (تدفعه القوات الاميركية)».
وأضاف «أدعو الحكومة الى ان تكون سباقة بان تضمهم الى الجيش والشرطة» مؤكدا انه اتصل بمسؤولين في الدولة حول هذا الأمر فرحبوا به و«أعطيتهم تعهداً بأن هؤلاء ليسوا إرهابيين بل هم أناس دفعتهم الغيرة والشهامة الى ان يحرروا أرضهم من القاعدة».