أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي أمس جائزة «الترشيد من أجل غد أفضل» في دورتها الرابعة، والمخصصة للمدارس والكليات والجامعات في دبي، وذلك بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية. وكان قد جرى تعديل شروط المسابقة هذا العام لتشمل المدارس الأجنبية والكليات والجامعات، إضافة إلى المدرسين وأولياء الأمور وفرق العمل والعمال.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «أطلقنا جائزة الترشيد للمدارس استناداً إلى الحاجة الماسة لزيادة الوعي وتشجيع مجتمعنا على تبني ثقافة الترشيد، وذلك إيماناً منا بضرورة ترسيخ مثل هذه القيم والمعلومات في أذهان جيل المستقبل».
وأضاف: «تهدف الجائزة إلى إيصال الأفكار والمفاهيم التوعوية إلى طلبة المدارس والجامعات بسلاسة، وحثهم على تطوير استراتيجيات ووسائل جديدة لترشيد استهلاك الماء والكهرباء، وتعزيز صلتهم بالمجتمع والبيئة، وتطبيق هذه الإجراءات في حياتهم اليومية، والبزوغ كجيل يُحتذى به في مجال الحفاظ على مواردنا القيمة».
من جانبها قالت فاطمة المري المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «في ظل ما يشهده العالم اليوم من مشكلات بيئية خطيرة، أبرزها مسألة الاحتباس الحراري، نعتقد بأنه قد آن الأوان للتصدي بقوة لمواجهة هذه التحديات.
وذلك بأن نجعل الطلبة أداتنا الفاعلة في إحداث التغيير المطلوب، عبر إعطاء الاهتمام الكافي لتوعيتهم في الشؤون البيئية. ويؤلمنا كثيراً ما يحدث من تبذيرٍ وإسراف في استخدام الموارد المائية محلياً وعالمياً، وعلينا جميعاً التحرك بسرعة للحفاظ على الموارد الثمينة التي حباها الله كوكبنا الجميل».
وأصبحت جائزة الترشيد منذ انطلاقها جزءاً لا يتجزأ من الفعاليات التي تحرص هيئة كهرباء ومياه دبي على تنظيمها لتوعية المجتمع بشأن أهمية ترشيد الاستهلاك.
ولاقت الجائزة استحساناً كبيراً من قبل المدارس المشاركة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية خلال فترة زمنية قصيرة، كما شهدت على مدى السنوات الثلاث الماضية نجاحاً منقطع النظير، ما أدى إلى توطيد العلاقات ما بين تلك المدارس وهيئة كهرباء ومياه دبي.
ومن ناحيتها أشارت أمل كوشك، مدير خدمات المستثمرين لدى هيئة كهرباء ومياه دبي إلى أن المسابقة تشهد إقبالاً واستحساناً كبيرين من المؤسسات التعليمية في الإمارة، معربة عن أملها في أن تُحقق هذه الفعاليات المهمة نجاحاً أكبر، ليخرج الطلاب بأفكار ومشاريع أكثر إبداعاً تهدف إلى وقف هدر الماء والكهرباء.
ولفتت الانتباه إلى أن قرار الهيئة بدعوة المدارس الأجنبية والكليات والجامعات للمشاركة في هذا الحدث الترشيدي المهم جاء نتيجة للإقبال الواسع الذي لقيته الهيئة من المدارس خلال العامين الماضيين، وانطلاقاً من اهتمام الهيئة بنشر الفائدة إلى كافة الفئات العمرية والأكاديمية. وأعربت عن ثقتها في أن التنافس في هذه الدورة من المسابقة سيكون على أشده.
وكانت الهيئة قد قامت بتعديل بعض المعايير لتشمل بنوداً إضافية كحجم التوفير الذي حققته المؤسسات التعليمية في استهلاك المياه والكهرباء، إضافة إلى طرح معايير جديدة للجائزة.
وسيكون الموعد النهائي لتسليم الأعمال النهائية 30 أبريل 2008، إذ ستقوم لجنة خاصة بالإشراف عليها والنظر في الأعمال لتحديد الفائزين الثلاثة من كل مرحلة دراسية.
دبي ـ «البيان»: