قال المصرف المركزي انه يعتزم بيع شهادات إيداع بالعملة الصعبة للمرة الأولى اليوم الأربعاء في مزادات تتحدد على أساسها أسعار الفائدة بين البنوك كما سيسمح باتفاقات إعادة شراء «ريبو». وقال البنك ان الشهادات ستسعر باليورو والدولار إلى جانب الدرهم.

ويحل المزاد محل قيام البنك المركزي يوميا ببيع شهادات إيداع بالدرهم مقابل أسعار محددة. وأوضح بيان بموقع البنك على الانترنت أن أجل استحقاق أطول شهادة إيداع سيمتد من 18 شهرا إلى خمس سنوات.

وتفتقر الإمارات إلى سعر فائدة قياسي وتوجه أسعار الفائدة اليومية على شهادات الإيداع سعر الإقراض بين البنوك فضلا عن العائد على ودائع الدرهم. وقال البنك المركزي «يسمح للبنوك بالدخول في اتفاق إعادة شراء مع البنك المركزي أو فيما بينها».

وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة على الودائع لآجل ستة أشهر إلى 18 شهرا بما يصل إلى 20 نقطة أساس الأسبوع الماضي وذلك لتحجيم المضاربات في السوق على أن البلد الخليجي المنتج للنفط سيسمح لعملته بالارتفاع مقابل الدولار الأميركي الآخذ بالتراجع.

وسعر صرف الدرهم مربوط بالدولار الأميركي. ويعمد المستثمرون إلى ضخ المال في ودائع الدرهم توقعا لرفع قيمة العملة. وبالتحول إلى آلية المزاد يسمح البنك المركزي للطلب بتحديد أسعار الفائدة.

ومن شأن طلب قوي على ودائع الدرهم أن يخفض العائد على الشهادات مما يجعل المضاربة على ارتفاع قيمة الدرهم أقل إغراء.

وقال جياس جوكنت مدير الأبحاث في بنك أبوظبي الوطني «ستتاح للبنوك أدوات جديدة تستطيع وضع أموالها فيها. البنوك لا تريد عدم انسجام العملة في ميزانياتها العمومية إذا حصلت على ودائع باليورو فإنها تريد الإقراض باليورو». (رويترز)