تقدم عدد من مديري الإدارات المركزية والمسؤولين بوزارة التربية والتعليم باستقالاتهم ظهر أمس، كرد فعل لهم على ما آل إليه الوضع بالوزارة، خاصة بعد الإعلان الأخير عن شغل وظائف مديري الإدارات الـ 18 التي أعلن عنها الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التربية.
حيث فتح الباب لمن يرغب بالترشح للوظائف الشاغرة، وطلب من المديرين الموجودين على رأس عملهم التقدم للترشيح أسوة بغيرهم لإعادة تقييمهم من جديد.
وشملت قائمة المتقدمين للاستقالة خمسة مسؤولين من قطاعي التعليم الخاص والشؤون القانونية بوزارة التربية، حيث أصر المتقدمون على قبول استقالاتهم رغم محاولات الوكلاء المساعدين في قطاعاتهم لإقناعهم بالعدول عن الفكرة.
ومع نهاية دوام يوم أمس رفعت القائمة بالأسماء المتقدمة بالاستقالة إلى مكتب محمد جمعة بن هندي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، دون أن يأتيهم رد وكيل الوزارة أو وزير التربية، حيث من المتوقع أن يتبين قرار قبول أو رفض طلباتهم اليوم.
وأشار عدد من المديرين والمسؤولين في الوزارة إلى أن فكرة التقدم بالاستقالة ليست بعيدة عن مخيلة عدد آخر من الذين لا يزالون على رأس عملهم، لاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها الوزارة، بما فيها إعادة مقابلة مديرين عملوا في أماكنهم لسنوات تزيد على العشرين، موضحين أن مقابلة المسؤولين تكون في العادة للترقية إلى مناصب أعلى وليس للبقاء في المكان نفسه، خاصة مع سنوات الخبرة التي يملكونها.
دبي ـ عنان كتانة