أكد راشد عبدالله النعيمي وزير الخارجية السابق أن الإمارات انتهجت منذ تأسيس الاتحاد سياسة متوازنة تقوم على التعاون ومبدأ حسن الجوار بين الإمارات ودول المجلس والأشقاء العرب ودول العالم.
وقال في محاضرة له نظمها مركز الإمارات للدراسات الإستراتيجية في أبوظبي أمس حول السياسة الخارجية لدولة الإمارات بين نهج الماضي ورؤية المستقبل أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله أرسى منذ توليه الحكم وتأسيس الاتحاد مبادئ حسن الجوار والتعاون والوحدة بين الأشقاء العرب.. تلك المبادئ التي اتسمت بالحكمة والمبنية على التسامح والتي حققت للاتحاد نموه وتقدمه فأصبح نموذجا يحتذى به في مجال السياسة الخارجية.
وأشار النعميي إلى ان موضوع الأمن في الخليج وإيران موضوع حيوي ومطروح وكانت رؤية مجلس التعاون منذ تأسيسه التركيز على مبدأ الأمن للجميع وحفظ التوازن بين دول المنطقة.
وردا على سؤال حول التأثيرات المحتملة لامتلاك دول المجلس الطاقة النووية لاستخدامها في الأغراض السلمية وإنتاج الطاقة وتأثير ذلك على الأمن في المنطقة أكد أن من حق دول المجلس وأي دولة في العالم امتلاك هذه التقنية للأمور السلمية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة بعيدا عن خطر التسلح لكنه أوضح أن هذه التقنية تعتبر مكلفة ولها نتائج سلبية مثل خطر تسرب الإشعاعات والتخلص من النفايات الأمر الذي دعا العديد من الدول إلى استخدامها والبحث عن مصادر بديلة للطاقة مثل الطاقات المتجددة من الرياح والشمس والمياه.
يذكر ان راشد عبدالله النعيمي شغل منصب وزير الخارجية لدولة الإمارات خلال الفترة من 1990 - 2005 وقبل تسلمه هذا المنصب الرفيع كان معاليه قد قلد منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال الفترة من 1977- 1990 وكان قد كلف بالقيام بأعمال وكيل وزارة الخارجية عام 1976.
وقلد قبل ذلك الكثير من المناصب في وزارة الخارجية منها مدير الإدارة العامة لشؤون السياسة في الوزارة عام 1975 وكان قد عين سفيرا عام 1974 وشغل منصب وكيل وزارة الإعلام والسياحة عام 1972 وشغل قبلها مدير دائرة الإعلام والسياحة في إمارة أبوظبي عام 1971.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
