أكد رئيس إقليم كوسوفو فاتمير سيديو أمس إثر يومين من مفاوضات الفرصة الأخيرة بين الصرب وألبان كوسوفو في النمسا، أن كوسوفو لن تكون «رهينة» خصوم استقلالها.

وقال سيديو للصحافيين إن «كوسوفو لن تكون رهينة أولئك الذين يرفضون استقلالها». وأشار إلى أن «مواقف الوفدين الصربي والكوسوفي تبقى أبعد ما يكون». موضحاً على أنه لاتزال «هناك فترة قصيرة للتشاور قبل العاشر من ديسمبر».

ولفت إلى أن «برلمان كوسوفو هو صاحب الكلمة الفصل بشأن استقلال كوسوفو»، مضيفاً أن «أي قرار بهذا الشأن سيتخذ بالاتفاق مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي». وقال «انا على يقين من إننا سنتخذ قراراً في مستقبل غير بعيد».

وحددت الأمم المتحدة مهلة العاشر من ديسمبر لاختتام المفاوضات برعاية ترويكا الوسطاء (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) التي يتعين ان تحيل في هذا التاريخ تقريرها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ويرفض ألبان كوسوفو تمديد المفاوضات إلى أبعد من المهلة المحددة في حين لا تريد سلطات صربيا، المدعومة من روسيا الدولة الدائمة العضوية في مجلس الأمن، تحديد مهلة نهائية قبل التوصل إلى تسوية مقبولة من الطرفين.

وقال رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتسا إن «المفاوضات بشأن مستقبل إقليم كوسوفو الذي تديره الأمم المتحدة منذ 1999، بدأت في مجلس الأمن ويجب ان تنتهي هناك».