أعلن الناطق باسم حلف شمال الأطلسي (ناتو) جيمس اباثوراي، عن أن الحلف يرغب في تعزيز التعاون مع دولة الإمارات ضمن مبادرة اسطنبول. وكشف النقاب عن زيارة سيقوم بها عدد من قادة الحلف للإمارات مطلع العام المقبل ضمن جولة في منطقة الخليج.
وقال جيمس اباثوراي في لقاء إعلامي في مقر الحلف الأطلسي «إن قمة الناتو المقبلة في بوخارست ابريل 2008 سوف تركز على توسيع نطاق التعاون العسكري مع دول الخليج العربية»، مشيرا إلى وجود خلافات في الرأي بين عدد من دول الناتو وإسرائيل حول التسوية السلمية في الشرق الأوسط لكن هذه الخلافات لا تؤثر على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
فيما شدد على ضرورة تعزيز التعاون مع دولة الإمارات ضمن مبادرة اسطنبول، وأعلن بالمناسبة عن زيارة مرتقبة لعدد من قادة الحلف للإمارات مطلع العام المقبل ضمن جولة في منطقة الخليج.
وأوضح الناطق باسم الحلف أن ما يهم «ناتو» هو توفير الأمن والاستقرار في العالم، نافيا في الوقت نفسه سيطرة الولايات المتحدة على الحلف في ما يخص الشرق الأوسط أو النزاعات الأخرى.
وفند اباثوراي أن يكون «ناتو» بديلا للأمم المتحدة في كل من افغانستان وكوسوفو ودارفور، مؤكدا على العمل هناك بالتنسيق التام مع الأمم المتحدة.
وقال إن الحلف ليس طرفا في المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الايراني «وهذا الملف لا يعنينا ولسنا طرفا فيه وهو من اختصاص الامم المتحدة وهذا يعني ان الحلف لا يقوم بأي دور خارج حدود صلاحياته التي تتفق عليها الدول الأعضاء».