أكد معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل أهمية الحوار والتعاون بين الدول من أجل التعاطي مع مشكلات حركة القوى العاملة.
وأشاد معاليه في كلمته أمام الدورة الرابعة والتسعين لمجلس المنظمة الدولية للهجرة أمس في قصر الأمم المتحدة في جنيف بجهود الدول الآسيوية المصدرة للقوى العاملة والدول المستقبلة لها في الخليج وأوروبا وآسيا لعقد الاجتماع التشاوري من أجل وضع أطر فعالة للتعاون بشأن التعامل مع قضية القوى العاملة الوافدة على نحو يحقق مصلحة كافة الأطراف المعنية.
وأشار الكعبي إلى أن المشاورات الوزارية التي بدأتها عشر دول عام 2003 في كولومبو وضعت أساساً لحوار إقليمي يعرف اليوم بعملية كولومبو وذلك بغية التحكم الفاعل في حركة القوى العاملة في المنطقة من خلال الحوار والتعاون.
وقال ان دولة الإمارات تستقبل الملايين من الأيدي العاملة من مختلف بلدان العالم.. مشيراً إلى توقيع الإمارات لعدد من مذكرات التفاهم مع البلدان الآسيوية المصدرة للعمالة من أجل تنظيم توظيف العمالة الوافدة من تلك البلدان.
وأكد ان هناك العديد من التحديات التي نحتاج لمواجهتها بالتعاون مع البلدان والجهات المعنية ولهذا السبب قررت حكومة دولة الإمارات استضافة الاجتماع للمؤتمر الوزاري التشاوري في أبوظبي في 21 و 22 يناير 2008 سيحضره 11 وزيراً يمثلون الدول المصدرة للعمالة و11 وزيراً يمثلون الدول المستقبلة في الخليج وآسيا وأوروبا إلى جانب المنظمات الدولية.
وتأتى كلمة معالي وزير العمل لمخاطبة المجلس بناءً على الدعوة الخاصة التي وجهتها المنظمة الدولية للهجرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في معاليه، وذلك تقديراً من المنظمة للدور الذي تلعبه دولة الإمارات في رفع مستوى معايير العمل والعمال في الدولة. (وام)