زار عدد من مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي أمس المجلس الوطني الاتحادي حيث كان في استقبالهم محمد فاضل الهاملي وراشد مصبح المرر وعامر الفهيم وحسين الشعفار أعضاء المجلس.

وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات المتينة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية وخاصة في المجال البرلماني وسبل تطويرها لما فيه خير البلدين وشعبيهما.

وقدم أعضاء المجلس الوطني الاتحادي للوفد الضيف فكرة شاملة عن المجلس ودوره التشريعي والرقابي وعن هياكله التنظيمية والإدارية والخطط التي يتم إعدادها حاليا لتطوير أداء المجلس بما يواكب التقدم في مجال العمل البرلماني الدولي.

كما رد الأعضاء على أسئلة الوفد الأميركي التي دارت في مجملها حول التجربة الانتخابية التي أقدمت عليها الإمارات قبل أكثر من عام لاختيار نصف أعضاء المجلس ضمن برنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في السعي لتفعيل المشاركة الشعبية من خلاله.

وشرح الأعضاء للوفد بعض التفاصيل المتعلقة بهذه الانتخابات مثل الحملات الدعائية التي قام بها المرشحون وابرز موضوعات هذه الحملات لإقناع الناخب بترشيحهم وكذلك آلية الانتخاب ونسبة المشاركة فيه من حيث الناخبين والمنتخبين «الهيئة الانتخابية» إضافة إلى آلية عمل الأعضاء داخل المجلس.

وتضمنت الأسئلة الموجهة كذلك نوعية الموضوعات التي تطرح على المجلس بما في ذلك قضية العمالة الوافدة والكيفية التي تتم بها مناقشة هذا الموضوع حيث أكد الأعضاء تقدير الدولة للدور الذي تقوم به هذه العمالة مشيرين إلى أن إجراءات التعامل معها تنطلق من القوانين السيادية التي تحكم العلاقة بين الطرفين.

وبعد ذلك رافق أعضاء المجلس الوطني الوفد إلى قاعة اجتماعات المجلس ومختلف الأقسام وقدموا لهم شرحا حول طبيعة عمل هذه الأقسام كما شاهدوا فيلما وثائقيا حول نشاط المجلس منذ تأسيسه قبل أكثر من ثلاثة عقود.