أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أهمية ملتقى الفتيات المسلمات العالمي ودوره في ترسيخ التواصل بين الفتيات المسلمات من شتى أصقاع العالم ومساهمته في بناء العلاقات القوية وتشجيعه للفتاة المسلمة خاصة من تعيش في دول الغرب وتواجه بعض الصعوبات نتيجة لالتزامها بمبادئ الإسلام وتعاليمه.

وحثت سموها خلال لقاء جمعها بالوفود المشاركة بملتقى الشارقة العالمي للفتيات المسلمات السادس الذي تنظمه إدارة مراكز الأطفال والفتيات بالمجلس الأعلى للأسرة تحت شعار «الفتاة المسلمة والتنمية» الفتيات المسلمات على ضرورة الالتزام إلى جانب الحجاب والزي الإسلامي بالتزين بالأخلاق الطيبة وإظهارها بصورة جلية بالثقافة الدينية الإسلامية ودعتهن للاستفادة من الوصايا التي أوصاها لنا رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم في التقارب والتسامح ونبذ العنف والتعصب في الرأي والذي وصفته بالقبلية.

وقالت «لابد من التسامح لكي نوصل رسالة الإسلام خاصة لمن يعشن في الغرب وان ننظر للثقافات الأخرى باحترام في ظل الدعوات والتيارات المتعصبة والتي توجه للشباب مستغلين حماسهم واندفاعهم في الدفاع عن الدين الإسلامي وسهولة تشكيل الفكر المتطرف وهو ما لا نرغبه لفتياتنا المسلمات».

وتحدثت الإعلامية خديجة بن قنة من قناة الجزيرة الفضائية عن تعرض هذه الملتقيات التي تجمع الفتيات المسلمات في العالم لخطر الانقراض في هذا الوقت، مشيرة إلى أن من هذه المبادرات التي تفعل التجمع المسلم من مختلف دول العالم للفتيات برعاية الشيخة جواهر القاسمي لهو عمل مشرف يستحق الإشادة.

وأكدت أن الملتقى يوفر فرصة للتغير والتغيير الذي لا يأتي إلا بالتواصل والحوار فيما بين المعنيات من القيادات الإسلامية النسائية والفتيات المسلمات بما يخدم الإسلام وقضاياه وقالت «نحن في حاجة إلى تغيير الفتاة المسلمة وتحسين وضع المرأة الذي بدوره يتطلب جهدا وكذلك تشجيع حوار الثقافات».

وذكرت أن أوضاع المرأة في العالم الإسلامي والعربي مؤلمة إذ تعاني فيها المرأة من تفشي نسبة الجهل والأمية وفق ما أعلنته إحصائيات المنظمة العربية للثقافة والعلوم «الاسكوا» حيث أشارت إلى أن نحو 70% من العرب تتفشى بينهم الأمية والجهل ويأتي نصيب المرأة فيها بنسبة كبيرة.

الشارقة ـ نورا الأمير