شدد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على أن الوزارة ملتزمة بدعم كل الكوادر البشرية العاملة تحت لوائها، وربط الترقيات والحوافز المادية المقدمة بمدى التحاق وتأهيل مديري ومديرات المدارس في الدورات التأهيلية التي توفرها الوزارة للعاملين فيها.

مشيراً إلى أن إستراتيجية ورؤية الوزارة تقضي بطرح مزيد من البرامج التطويرية في الأعوام الدراسية المقبلة.

وأشار الوزير في تصريحات له للصحافيين عقب لقائه 24 مديراً ومديرة مدرسة من مختلف مناطق الدولة ملتحقين ببرنامج القيادة التربوية لمديري المدارس الحكومية، الذي أوجدته الوزارة بالتعاون مع جامعة زايد، إلى أن الوزارة ستنظر في أمر المديرين والمديرات المتخلفين أو الممتنعين عن الالتحاق بالدورات التدريبية والتطويرية التي توفرها لهم.

لافتاً إلى أن ذلك من الممكن أن يكون بربط الإنجازات والخضوع للدورات بالحوافز المالية التي ستقدم للمديرين، حيث أن نسبة المديرين والمديرات الذين التحقوا بدورات شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي بلغت إلى الآن وعقب انتهاء المهلة المحددة 89%.

وأكد التزام وزارة التربية بدعم كل ما هو مفيد للعملية التعليمية، مشيراً إلى عدد من البرامج المقبلة النوعية والتطويرية للعاملين تحت لواء وزارة التربية.

ومؤكداً في الوقت ذاته أن المديرين والمديرات الملتحقين بدورة القيادة التربوية يعدون قدوة ومثالاً للميدان التربوي، لا سيما وأنهم أنهوا إلى الآن متطلبات الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية التي بدأتها الوزارة معهم في العام الماضي.

وأوضح الدكتور حنيف أن الفترة التي تمر فيها وزارة التربية تمثل فرصة حقيقية للتطوير ولوضع أسس متينة لنظام تعليمي إماراتي قوي ومتماسك، فالدولة تستحق مستوى تعليميا أفضل لا يقل عما هو موجود في الدول المتقدمة.

ويتضمن برنامج القيادة التربوية الذي يتطلب من المديرين الانتهاء من شهادتي الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية، 8 مواد تدريبية تؤهل المدير للحصول على الرخصة المهنية في الإدارة المدرسية، ومنها: التغيير في عمل المدرسة، والاستخدام الفعال للبيانات في تطوير عمل المدرسة، والإدارة من خلال القيادة، وبناء مجتمع مدرسي دائم التعلم، والمشاركة المجتمعية الفعالة.

وتستمر الدراسة في كل مادة تعليمية من البرنامج الذي يديره متخصصون وخبراء تربويين من وزارة التربية وجامعة زايد، ستة أسابيع، بحيث يستغرق الانتهاء من البرنامج عاماً دراسياً كاملاً، وعند انتهاء المدير من دراسة المواد الثمانية يحصل على الشهادة وتحسب له 6 ساعات معتمدة في دراسة الماجستير.

حيث سيتم بعد انتهاء هذه المجموعة من دراسة المادة الأولى إلحاق مجموعة ثانية بالمادة الأولى، وهكذا على أن ينتهي العام الدراسي الحالي بانتهاء 75 مديراً ومديرة من البرنامج، ويستكمل العمل مع المتبقين في العام الدراسي المقبل.

دبي ـ عنان كتانة