أوضح الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي في تعليق له على الحملة التي أطلقتها الهيئة للارتقاء بمهنة التعليم، أن المعلمين هم عماد التطوير الذي ننشده لمنظومة التعليم في المرحلة المقبلة.
مشيرا إلى أن الهيئة بدأت في تطوير المهارات التربوية لمجموعة من المعلمين والمعلمات، يُمثلون نواة التطوير في مدارس دبي، ولن تقف عند هذه الخطوة، بل ستتلوها خطوات أخرى تسعى من خلالها لإعادة المكانة المرموقة لهذه الرسالة النبيلة.
جاء ذلك في أعقاب إطلاق مُؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية بالتعاون مع جامعة برمنجهام البريطانية التي تعمل من خلال الجامعة البريطانية في دبي، مبادرةً لتقديم منح دراسية لعشرين معلماً ومعلمة من أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية للحصول على دبلوم في التربية، وتوفير فرصة العمل للخريجين كمعلمين ومعلمات في المشاريع المستقبلية التي تعتزم الهيئة تنفيذها في مدارس دبي.
وقال الدكتور عبد الله الشامسي نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي إن هذه الفرصة أتيحت لنا عن طريق شراكتنا مع الهيئة للمُساهمة في إعداد المعلمين للعمل في مدارس دبي، لإيماننا بأن التعليم الجيد يحتاج إلى معلمين أكفاء.
ويبدأ برنامج الدبلوم مطلع يناير من العام 2008، ويمكن للراغبين في التقديم لهذه المنح زيارة موقع الهيئة على شبكة الإنترنت www.khda.gov.ae، إذ إن الموعد الأخير لتقديم الطلبات هو 13 ديسمبر المقبل.
ويقدم برنامج الدبلوم الجديد على الطراز المستخدم في جامعة برمنجهام البريطانية، وهو يكفل الحصول على خريجين قادرين على تقديم تعليم عالي الجودة في المدارس الحكومية.
وأكدت فاطمة المري المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في الهيئة أن حملة «المعلم أولاً» تأتي لإدراكنا للدور المحوري للمعلم في المنظومة التعليمية، وسنركز في هذه الحملة على استقطاب كل من لديه شغفٌ بمهنة التعليم من المجتمع المحلي والعربي، من حملة المؤهلات الجامعية في تخصصات العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية، ونتطلع إلى رؤية المزيد من المواطنين وخاصة الذكور منهم في الميدان التربوي ليُساهموا معنا في النهضة التعليمية التي تشهدها دبي.
وقد أعدت الهيئة مجموعةً من الحوافز للمرشحين الذين سيتم اختيارهم، فبالإضافة إلى التمويل الكامل للمنحة الدراسية، سيحصل المرشح على راتب يغطي نفقاته طيلة فترة الدراسة البالغة تسعة شهور، كما سيضمن العمل لدى الهيئة بعد تخرجه من الدبلوم، مما سيفتح أمامه الآفاق الواسعة لدخول سلك التعليم الذي تسعى الهيئة جاهدةً لإعادته إلى سابق عهده.
