تتجه حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى دفع رواتب 77 ألف عنصر في «مجالس الصحوة»، التي يتحملها الجيش الأميركي في الوقت الحالي.

وقال البريجادير جنرال الأميركي ادوارد كاردون نائب قائد المنطقة الممتدة من الأطراف الجنوبية لبغداد وحتى وسط العراق أمس، إن الحكومة العراقية تريد بدء دفع أجور وحدات الأمن المعنية بالأحياء والتي تدعمها القوات الأميركية.

مشيرا الى أن قوات التحالف تدفع حاليا أجور هذه الوحدات التي تشير تقديرات إلى أنها تضم نحو 77 ألفاً غالبيتهم من العرب السنة الذين تمت الاستعانة بهم من داخل أحيائهم لحراسة نقاط التفتيش.

وكان كاردون يشير فقط فيما يبدو إلى المنطقة الممتدة من جنوب بغداد الى وسط العراق حيث قال إن هناك 28 ألف فرد من هذه الوحدات منهم نحو 20 ألفا يتلقون أجورا. وأضاف أن العدد المتبقي من المتطوعين.

وأوضح في مؤتمر صحافي أمس أن حكومة العراق اتصلت بنا لتوها لتقول إنها تود أن تتولي هذا الدور وستبدأ العمل مع مجالس الصحوة وتدفع لها مقابل ما تقوم به». وتابع: «ما زال هذا الأمر في المراحل الأولى ولكنه تطور ايجابي للغاية».

لكن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال انه لم ترد إليه معلومات عن وجود أي خطة عراقية لدفع الأجور. ويمكن أن يحصل أعضاء مجالس الصحوة على نحو 300 دولار شهريا وهو مبلغ يقل كثيرا عن أجر أفراد الشرطة أو الجنود العراقيين. وبالاشتراك مع القوات الأميركية تم تشكيل أكثر من 180 من «مجالس الصحوة».

في غضون ذلك رشح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وزيرين جديدين لتولي حقيبتي العدل والنقل الشاغرتين منذ انسحاب ثلاث كتل من التشكيلة الحكومية، هي القائمة العراقية الوطنية وقائمة التوافق العراقية وكتلة التيار الصدري.

وقال مصدر في رئاسة الوزراء، طلب عدم الكشف عن هويته، أمس إن «الوزيرين المرشحين لشغل هذين المنصبين هما سامي العسكري، النائب في البرلمان عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد لتولي حقيبة النقل، وصفاء الصافي، وزير دولة لشؤون مجلس النواب الحالي لتولي حقيبة العدل».

وأضاف ان اسمي المرشحين المذكورين سيعرضان على مجلس النواب خلال الأيام القليلة المقبلة للمصادقة على ترشيحهما لهذين الموقعين الوزاريين.

يذكر أن حقيبة العدل كانت من حصة القائمة العراقية الوطنية التي يرأسها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي قبل انسحابها من الحكومة، في حين كانت حقيبة النقل من حصة التيار الصدري وكان انسحب هو الآخر من الحكومة ومن كتلة الائتلاف قبل أشهر.