نظرت محكمة جنايات دبي في قضية هتك عرض أحد نزلاء السجن المركزي من قبل المتهم (ف.أ) البالغ من العمر 20 عاما والموقوف أيضا في ذات السجن، مستغلا نوم المجني عليه البنغالي (ع.ع) العميق، نتيجة تعاطيه عقاقير طبية نفسية والتي تفقده الإحساس أو الشعور.

وشهد المجني عليه (23 عاما) بأنه يقضي محكوميته في السجن المركزي والمقدرة بخمس سنوات، وأنه يعاني من مرض نفسي ويتعاطى بعض العقاقير الطبية الموصوفة له من قبل الطبيب، وفي آخر زيارة له عند الطبيب أبلغه بأنه لا يوجد أي تحسن في حالته ووصف له دواء جديداً عبارة عن حبوب، وتبين له بعد ذلك بأن الدواء الجديد يفقده الشعور والإحساس ويشعره بالنعاس ويخلد بعده في نوم عميق، وفي يوم الواقعة تناول عشاءه وأمّ المصلين في صلاة العشاء وخلد بعدها للنوم نتيجة تعاطيه الدواء.

وبعد أربع ساعات أحس برجال الشرطة يحاولون إيقاظه من النوم بصعوبة وأخذوه ومعهم شرشف السرير لمكتب الضابط وهو شبه نائم ورشوا عليه الماء لإيقاظه، وبسؤالهم عن المادة الموجودة على الشرشف أنكر أية معرفة بها، فأبلغوه بأنه تعرض لهتك العرض من قبل أحد الموقوفين معه بالسجن.

وأفاد أحد أفراد الشرطة بأنه وردتهم معلومة بأن المجني عليه يتعرض لهتك العرض من قبل أحد الموقوفين، فنادى الضابط على الموقوفين عبر مكبرات الصوت وطلب منهم العودة إلى عنابرهم، وبمراقبة السجن عبر الكاميرات المثبتة تبين لهم خروج المتهم من زنزانة المجني عليه، وعند وصولهم للمجني عليه كان شبه عاري ويغط في نوم عميق، وبفحص الشرشف ثبت بأن سمات DNA والحيوانات المنوية مطابقة للمتهم.

دبي ـ سامية الحمودي