اختتمت دورة «حماة المستقبل»، التي نفذتها شرطة دبي، بمشاركة 30 منتسبة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بالإضافة إلى عضوات من مجالس الأمهات في مدارس دبي، والأمهات العاملات في مجال العمل التطوعي والعمل الخيري.

جاءت هذه الدورة تلبية لدعوة الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى تكاتف الجهود لمواجهة أي خطر يهدد مستقبل أهم ثروات وطننا العربي (الشباب)، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، لمكافحة آفة العصر (المخدرات)، التي نجح ضعاف النفوس في إيقاع بعض الشباب في براثنها، مؤكداً حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية لشرائح المجتمع كافة، لاجتثاث تلك الآفة من جذورها، مشيراً إلى أهمية المشاركة في مختلف البرامج واللقاءات، التي تخدم أبناء الوطن العربي، في مواجهة أي خطر قد يهدد مستقبلهم.

من جانبه أكد النقيب الدكتور عبد الرحمن شرف محمد أحمد مدير إدارة العلاقات العامة بالوكالة بأكاديمية شرطة دبي، المحاضر والمدرب الدولي في برنامج (حماة المستقبل)، أن الدورة التي احتضنت فعالياتها مدرسة الكويت للتعليم الأساسي للبنات، تهدف إلى تأهيل المشاركات للعمل كمتدربات ضمن البرنامج الذي أطلقته شرطة دبي لإعداد متطوعين من الشباب للقيام بالدور الإرشادي والتوعوي بمخاطر وأضرار المخدرات والتدخين والمسكرات.

وأضاف النقيب الدكتور شرف خلال حفل اختتام الدورة التي حضرها راشد بن صفوان مدير إدارة التوعية الدولية بالوكالة بالإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، وطه الحمري مدير مؤسسة التعليم المدرسي بالهيئة، وثريا حمد عيسى مديرة مدرسة الكويت للتعليم الأساسي للبنات: يأتي تنفيذ شرطة دبي للبرامج التدريبية «لحماة المستقبل»، في إطار تعزيز مبدأ الشراكة مع مختلف الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات، للحد من أخطار هذه الآفة، عبر تصعيد عمليات المكافحة والضبط والتفتيش، وتنظيم حملات مكثفة في الأماكن التي تشير التقارير إلى وجود آفة المخدرات بها، وتخفيض الطلب على المخدرات، وتخفيض عرضها.

وذكر أن الدورة اشتملت على تزويد المشاركات بمعلومات عن المخدرات وكيفية التواصل مع أفراد الجمهور وطرق إعداد المدربين ومهارات العرض والتقديم وتنمية المهارات الشخصية، وعرض تجارب عربية وعالمية وتجربة شرطة دبي، في مجال مكافحة آفة المخدرات، والاستفادة من مذكرة التفاهم التي وقعتها القيادة العامة لشرطة دبي، مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، ومؤسسة رايت ستارت في المملكة المتحدة، لتدويل البرنامج.

حيث تنص المذكرة على أن يقوم المكتب الإقليمي للأمم المتحدة بالمراجعة الدورية للمحتوى التدريبي للبرنامج والتأكد من مطابقته لمتطلبات وتوصيات الأمم المتحدة، وتزويد المشرفين على البرنامج بالمعلومات والدراسات ونتائج الأبحاث الخاصة بالمخدرات والجريمة.

إضافة إلى المشاركة في الدورات التدريبية لإضفاء البعدين الإقليمي والدولي عليها، طبقاً لقرارات ومعايير وتوصيات الأمم المتحدة، والمصادقة على الشهادات الممنوحة للمتدربين، والمساهمة في تطوير وترويج البرنامج على جميع المستويات.