ناقش المشاركون في ملتقى الشارقة العالمي للفتيات المسلمات الذي ينظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة دور الفتاة في التنمية، وذلك خلال جلسة العمل الأولى التي ترأستها الدكتورة أمينة المرزوقي عميدة شؤون الطالبات في جامعة الشارقة عميدة كلية العلوم الصحية.
وأكد الدكتور إسماعيل جنك بروفيسور الاقتصاد في الجامعة الأميركية في الشارقة أهمية تثقيف الفتيات وتوعيتهن من الناحية الاقتصادية لأنه كلما ازدادت الفتاة علماً وثقافة كلما أسهمت وبشكل فاعل في تطوير قطاع الاقتصاد الذي يأخذ على عاتقه في مختلف الدول المتقدمة دعم قطاع التعليم ورفده بالاحتياجات المادية اللازمة.
وقال ان الفتاة المسلمة التي ترجع إلى خلفية ثقافية وعلمية تكون قادرة على تنشئة أبنائها بصورة أفضل وهو ما أثبتته التجارب والإحصائيات التي تؤكد العلاقة الإيجابية بين وضع الشخص الراهن في التعليم وخلفية والديه العلمية.
وأوضح الدكتور علي شراب أستاذ علم النفس «مفهوم الفتاة المنتجة» ان فاعلية الفتاة المسلمة تضيف قيمة للإنسان والمجتمع الذي تنتمي إليه، مشيراً إلى أن أكثر المعوقات التي تحد دون عطاء الفتاة وتميزها هو قناعتها الشخصية بأهمية الدور المنوط بها وقناعة البيئة المحيطة بهذا الدور وفعالية الفتاة نفسها ومجتمعها.
أما الجلسة الثانية فتضمنت ورقتي عمل الأولى للدكتورة هارياتي شاريما عميد الشؤون لأكاديمية العلوم الإنسانية في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا وكان عنوان ورقتها «العمل التطوعي رسالة إنسانية» تطرقت من خلالها إلى دور الشباب في مؤازرة الإنسانية، متطرقة إلى الكوارث الطبيعية التي تسببت في هلاك آلاف البشر كتسونامي الذي حصد 350 ألفاً ثلثهم من الأطفال.
واختتم الدكتور عبدالرحمن غالب المخلافي من جامعة الإمارات جلسات اليوم الأول بحديثه عن الاستخدام الأمثل للتقنية والمشكلات التي تصيب بشكل أساسي متصفحي مواقع الانترنت خاصة صغار السن، وكيفية الوقاية منها.