شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في الجامعة الأميركية صباح أمس جانباً من فعاليات اليوم التوعوي المفتوح، الذي نظمته جمعية أصدقاء مرضى الكلى التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة للتوعية بأمراض الكلى وطرق الوقاية منها والتي تعد خطيرة وتشهد تزايداً حالياً في عدد المصابين بها وعلى مستوى العالم.

وقالت مريم خلفان بن دخين رئيسة جمعية أصدقاء مرضى الكلى في كلمتها التي ألقتها في حفل الافتتاح إن الجمعية انطلقت وبجهود تطوعية كاملة في الخامس من مايو عام 2007 برعاية كريمة من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى الكلى.

وأشارت إلى أن الجمعية ركزت في بداية انطلاقتها على التعريف بأهداف الجمعية ونشاطاتها عن طريق وسائل الإعلام ما حقق تجاوباً كبيراً من جميع شرائح المجتمع ومن ضمنها الجمعيات التطوعية الأخرى ذات النفع العام.

وبينت أن الجمعية عملت بعدها على التوعية التثقيفية من خلال المحاضرات حيث قام أعضاء الجمعية باستهداف المدارس والجامعات بأنشطة تثقيفية عن أمراض الكلى كالمعارض وورش الرسم الحر وغيرها، وقالت: أما المرحلة الثالثة فتمثلت في توفير الخدمات الطبية والمادية الخاصة بمرضى الكلى.

حيث تمكنت الجمعية من توفير ثلاثة أجهزة غسيل كلى لمستشفيات الشارقة (القاسمي والكويت وكلباء)، كما أنها بصدد توفير جهاز تخطيط قلب لوحدة الغسيل الكلوي وتوفير جهازين خاصين بمرضى الكلى في وحدتي العناية المركزة في كل من مستشفيي القاسمي والذيد.

ونوهت بأن الجمعية تعمل أيضاً على تقديم مساعدات طبية ومادية للمرضى وتوفير المغذيات الطبية لمرضى الغسيل بصفة مستمرة والتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتنفيذ بعض المشاريع التوعوية الخيرية، بالإضافة إلى مساعدة أحد المرضى لإجراء عملية زراعة كلى خارج الدولة وتسهيل إجراءات إجراء عملية مشابهة لمريضة أخرى.

ودعت بن دخين في آخر كلمتها الجميع إلى العمل على دعم مرضى الكلى نظراً إلى ارتفاع تكاليف علاجهم، ولاسيما أن بعضهم يحتاج إلى علاج مستمر طوال حياتهم بالإضافة إلى حاجتهم إلى تغذية خاصة بما يمكن من استقرار حالتهم الصحية.

وأشارت عائشة إبراهيم زايد مسؤولة التثقيف الصحي في مستشفى الكويت إلى إن عدد المصابين في العالم وصل إلى 20 مليون مصاب منوهة بأن مرض السكر يعتبر السبب الأول للإصابة، وقالت: وبما أن دولة الإمارات تعتبر وحسب الإحصائيات العالمية ثاني دولة بالإصابة بمرض السكر وبنسبة 5,19% بعد جزيرة ناورو فإن هذا يدل على مدى الخطورة التي تتهدد المجتمع الإماراتي من الإصابة بأمراض الكلى.

وبينت أن إجمالي مرضى الكلى المقيمين والمراجعين بلغ 1393 مصاباً بينهم 809 من مواطني دولة الإمارات، ونوهت بأن عدد حالات الوفاة وصل إلى 26 حالة عام 2006 وبنسبة 8,3% من إجمالي عدد المرضى، وقالت: إن عدد المراجعين للعيادات الخارجية وصل إلى 1149 مريضاً 57% منهم من الذكور.

وبعدها ألقت المشاركات أوراق عمل تحدثت عن الأمراض المختلفة للكلى وطرق الوقاية منها حيث ألقت الدكتورة آمنة خليفة الحضري استشارية أمراض الكلى بمستشفى دبي محاضرة عن القصور الكلوي المزمن وأسبابه والحماية منه.

وتحدثت الدكتورة موزة بن دخين استشارية ورئيس قسم طب وجراحة العيون في مستشفى دبي عن أمراض الكلى وعلاقتها بالعيون، وبعدها تحدثت الدكتورة أحلام أحمد بوصابر استشارية مسالك بولية في مستشفيي القاسمي والكويت حول الإصابة بأمراض الحصوات الكلوية لتختتم فعاليات القسم الأول من اليوم التوعوي بمحاضرة عن التغذية وأمراض الكلى والتي أعدتها منى الحواي أخصائية التعذية في مستشفى القاسمي.

وشمل القسم الثاني من الفعاليات أوراق عمل مختلفة وهي أهمية فحص العيون في تشخيص بعض الأمراض المسببة للفشل الكلوي والمضاعفات الثانوية لداء السكري وعلاقته بالكلى، والعوامل النفسية والاجتماعية المرتبطة بأمراض الكلى والنظام الغذائي لمرضى غسيل الكلى.

.. ويشهد احتفالات جامعة الشارقة بالعيد الوطني

شهد صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة أمس الاحتفالات التي نظمتها عمادتا شؤون الطلاب والطالبات واتحاد الطلاب والطالبات في الجامعة بشكل منفصل بمناسبة العيد الوطني السادس والثلاثين.

وكان سموه قد استعرض لوحة تشكيلية حروفية ضخمة أسدلت من أعلى قمة مبنى إدارة الجامعة تحمل عبارات قالها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، صممها الفنان التشكيلي علي المعمار ونفذها تحت إشرافه عدد من طلاب الجامعة من مرتادي المرسم الجامعي.

كما شهد سموه جانباً من لوحة فولكلورية قدمتها فرق الفنون الشعبية ومعرضاً للرسم المقدم كمسابقة للطلاب والطالبات لإنجاز أعمال تشكيلية بمناسبة العيد الوطني.

واستمع سموه إلى أنشودة (ياعسى مليون عام) لحميد عبد الله وأوبريت (أمجاد الآباء) الذي ألفته الدكتورة موزة الشحي وأخرجه الفنان باسم داوود سليمان والذي عبر من خلال ثلاث لوحات عن دولة الإمارات العربية المتحدة قبل وبعد قيام دولة الاتحاد، فتحدثت اللوحة الأولى عن أيام البحر وصيد اللؤلؤ وتجسد الثانية شخصية ومكانة رئيس الدولة وتجمع الثالثة بين الماضي والحاضر تحت سيادة الدولة.

وبعدها توجه سموه إلى كليات الطالبات لمشاهدة الفعاليات التي نظمتها عمادة شؤون الطالبات وأنديتها بالإضافة إلى الاتحاد في هذه المناسبة.

الشارقة ـ عمر بدران