طُرد طالب من فلسطينيي 1948 من عمله في أحد فروع شبكة «سوبر فارم» لتسويق مساحيق التجميل والمواد الطبية في شمال تل أبيب بعدما رفض بيع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني احتجاجا على تصريحاتها بأن الحل القومي للمواطنين العرب في إسرائيل سيكون في إطار دولة فلسطينية ما اعتبر أنه تأييد لطرد العرب.

وقال الطالب جبران عبد الفتاح وهو رئيس لجنة الطلاب العرب في جامعة تل أبيب إنه كان يجلس على صندوق البيع عندما وصلت إليه ليفني ومساعدها. وأوضح للمساعد الذي طلب عدم الانتظار في الدور إنه لن يخدمهم، في إشارة إلى رفضه بيع الوزيرة. وأردف عبد الفتاح موضحا «لن أخدمهم بسبب التصريحات العنصرية لوزيرة الخارجية الأسبوع الماضي».

وتابع «طالب مساعد الوزيرة باستدعاء مدير المتجر على اثر الجلبة التي حدثت». وشكا مساعد الوزيرة عبد الفتاح للمدير الذي التفت نحو الطالب قائلا له «هل جننت، أنت لا تدرك عواقب فعلتك». لكن عبد الفتاح أكد لمدير العمل، فيما هو يغادر موقعه عند صندوق البيع، «لا لم أجن وأنا أدرك ماذا افعل وأعرف أن احتجاجي على أقوال الوزيرة العنصرية قد يكلفني فقدان عملي».

وقال إنه سمع مساعد الوزيرة يقول لمدير العمل أنه «يجب ألا يبقى هذا الشاب في العمل». وأشار عبد الفتاح إلى أن ليفني كانت تقف من دون أن تتكلم «لكنها كانت توجه إلي نظرات خاطفة». وطلب مدير العمل مباشرة من عبد الفتاح التوقف عن العمل وبعد دقائق معدودة من مغادرته المكان تلقى عبد الفتاح اتصالا هاتفيا من صاحب العمل الذي ابلغه بأنه مطرود كما أبلغه بأن أحد أفراد جهاز الأمن العام «الشاباك» قد سأل عنه.

وفي وقت سابق اقترحت ليفني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الفرنسي برنار كوشنير في القدس المحتلة الأحد الماضي إن «الدولة الفلسطينية لن تكون فقط حلا للفلسطينيين الذين يسكنون في الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ يفترض بها أن توفر حلا وطنيا شاملا لأولئك الموجودين في الضفة والقطاع وفي مخيمات اللاجئين وأيضا لأولئك الذين هم مواطنون فلسطينيون في دولة إسرائيل، التي هي دولة يهودية».