توجه الأمين العام لجامعة الدولة العربية عمرو موسى أمس إلى الولايات المتحدة لحضور لقاء أنابوليس الدولي للسلام المقرر عقده غداً، في مشاركة هي الأولى للجامعة في المفاوضات مع إسرائيل منذ تأسيسها قبل 62 عاماَ.
وقال موسى في تصريح للصحافيين إن «مشاركة العرب في الاجتماع لا تعني تطبيعاً مع إسرائيل». وأضح أن «الجامعة العربية ستشارك للمرة الأولى في مؤتمر للسلام بحضور الإسرائيليين بناء على الدعوة التي تلقتها للمشاركة، وسنتحدث في الاجتماع بكل صراحة وسنعلن أنه لا تطبيع إلا في إطار السلام الشامل وسنؤكد ذلك في اتصالاتنا وكلمتنا».
وتطالب الدول العربية بإدراج المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت في عام 2002 والتي تدعو إلى تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في يونيو عام 1967. ولم تشارك الجامعة العربية منذ تأسيسها عام 1954، بأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل سواء بشكل فردي مع مصر أو الأردن أو السلطة الفلسطينية أو سوريا، أبو بشكل جماعي خلال مؤتمر مدريد للسلام في عام 1991.
وسبق لموسى أن شارك في مفاوضات مع مسؤولين إسرائيليين عندما كان دبلوماسياً صغيراً في فريق التفاوض المصري قبيل توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، ثم بعدما أصبح وزيراً لخارجية مصر عام 1991.