أعلنت مؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال عن فتح أبواب للأمان لكل من يعاني الاضطهاد من النساء والأطفال. في اليوم الذي يجتمع فيه العالم ليقول كلمته ضد العنف الذي يلحق بالنساء والأطفال.
وكانت المؤسسة الخيرية التي أشهرت في دبي في يوليو الماضي، قد فتحت أبوابها للعديد من الحالات التي عانت من ظروف اجتماعية قاهرة تركتها بلا سند. وفي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، وهو يوم تم تحديده من قبل الأمم المتحدة بموجب قرار رقم 54/134 كيوم للتوعية بالعنف الذي تواجه النساء، اجتمع نزلاء المؤسسة من نساء وأطفال في احتفال شاركهم فيه أعضاء مجلس الإدارة وضيفهم العميد محمد أحمد المري مدير عام إدارة الجنسية والإقامة بدبي.
وقد جاء الاحتفال مناسبة لرفع الوعي لدى الضحايا والمجتمع وذلك بماهية أنواع العنف التي قد يتعرض لها النساء والدور الذي تقوم به المؤسسة لمكافحة ذلك العنف والتغلب على آثاره. وقال أحمد عبيد المنصوري رئيس مجلس إدارة المؤسسة أن مجتمع الإمارات عرف العنف تجاه النساء والأطفال في أضيق الحدود وظلت في طيف العنف الأسري فمجتمع الإمارات لا يقبل اضطهاد الضعفاء.
وأكد أن مؤسسة دبي للنساء والأطفال هي ردة فعل مجتمع دولة الإمارات وقيادته الرشيدة للتعامل مع الظواهر الجديدة التي أفرزتها وتيرة التنمية السريعة. كما أضاف أن المؤسسة لا تسعى فقط لتأمين ملجأ آمن للنساء والأطفال الذين يقعون ضحية ظروف اجتماعية قاسية وتأمين الرعاية الصحية والحماية القصوى لهم بل أنها تعمل بشكل حثيث مع جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تتعامل مع آثار تلك الظاهرة وذلك للتوصل لأفضل السبل لعلاجها ومن ذلك النظر في الإجراءات الحكومية للتعامل مع تلك الحالات.
وكانت زيارة العميد محمد المري مناسبة لمناقشة العديد من القضايا التي تهم عمل المؤسسة ومنها النظر في الإجراءات التي تتخذها إدارة الجنسية والإقامة لتسهيل إعادة بعض ضحايا العنف لأوطانهم. وقد أكد العميد المري أن مجتمع الإمارات يشجب جميع أشكال العنف ضد النساء أو الأطفال سواء كانت جسدية أو نفسية أو اجتماعية. كما أثنى على الجهود التي تقوم بها مؤسسة دبي للمرأة والطفل لتوفير الدعم لضحايا العنف، وشكر القائمين على المؤسسة على جهودهم الكبيرة في التعامل مع تلك القضايا والتي تعد قليلة جدا في مجتمع الإمارات.
من ناحية أخرى فقد أكدت عفراء راشد البسطي، المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي الخيرية أن المؤسسة تقوم بتطبيق أفضل الممارسات العالمية لرعاية النساء والأطفال وحمايتهم من كافة أشكال العنف والإهمال، مؤكدة على أن جميع الاختصاصيين الذين يعملون في المؤسسة ذوي تأهيل عال كما أن البروتوكولات التي تم وضعها للتعامل مع الحالات تضمن أفضل الفرص في العلاج وإعادة التأهيل.