بارك ياسر أميري مدير عام دائرة الرقابة المالية بحكومة دبي لجميع من شارك بحملة «دبي العطاء» وقال إن هذه الحملة مباركة وأطلقها رجل ذو نظرة ثاقبة يعرف كيف يصنع الإنسان والحضارة وكيف تتشكل الدول.

وقال: إن تخصيص هذه الأموال لتعليم أبناء الدول الأشد فقرا يدل على تلك النظرة الثاقبة، حيث إن بناء الإنسان معرفيا وتسليحه بسلاح العلم هو أساس صنع الحضارة والتطور والرقي. وقال « التركيز على التعليم هو أهم عوامل النجاح ولذا ندعو دائما المؤسسات الحكومية لاقتطاع مبالغ تخصص لتطوير الموارد البشرية إذا ما كانت ترغب حقيقة بتطوير نفسها وإثبات نجاحها».

وختم أميري بامتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرة دبي العطاء، ولأنجاله بمشاركتهم بهذه الحملة الأكبر والأنجح على مستوى العالم. وقال سعيد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق أنه كان من أول من راهن على نتائج حملة «دبي العطاء»، وبالمبلغ الذي تم جمعه، والذي فاق كل التوقعات، قائلاً: «الحملة مبادرة إنسانية، انعكس نجاحها على جميع المستويات والذي تمثل في تكاتف جميع الجنسيات المقيمة على أرض دبي.

فالمستوى الذي وصلت إليه الحملة فاق كل التوقعات، وهذه في حد ذاتها خطوة مهمة في سباق التقدم الإنساني، والحملة تكرس نهج دولة الإمارات في دعم الإنسان وتوفير كافة الفرص التي تؤهله للالتحاق بركب الحضارة، ورؤية حكومتنا في هذا الشأن تهدف إلى زيادة عدد هذه المبادرات وتوسع أهدافها لتشمل أكبر عدد من المستفيدين من تبرعات الحملة».

كما عبر النابودة عن رضاه بتفاعل المجتمع والشارع الإماراتي مع حملة «دبي العطاء»، وأشاد بمن كان لهم السبق في التبرع، لأنهم يشكلون علامة فارقة في دعم الحملة، لأن القطاع التعليمي هو الأكثر تأثيراً في تحضر الشعوب.

كما وتمنى النابودة أن تقام الحملة بشكل دوري في الأعوام المقبلة لأنها أثبتت نجاحها على كافة المستويات، مع توفير كامل الدعم الإعلامي من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لكي يتم تعريف المجتمع الدولي على حملة «دبي العطاء» ذات الرسالة العالمية والتي تستهدف شعوب الدول الفقيرة في العالم، لكي يتم تحقيق استجابة أسرع من المجتمع الدولي والمحلي.