أعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي عن شراء 1616 حافلة بأحجام وأشكال مختلفة تتمتع بأعلى معايير الأمن والسلامة وتعد الأضخم في العالم.
جاء ذلك خلال افتتاحه صباح أمس فعاليات المؤتمر الأول للاتحاد العالمي للمواصلات العامة، الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمواصلات العامة والذي تشارك فيه أكثر من 40 شركة تقدم أحدث التقنيات والخدمات في مجال النقل والمواصلات والذي يعقد تحت شعار «نحو رحلة سلسة للمسافرين بالمواصلات العامة» ويستمر حتى 27 من الشهر الجاري.
وقال الطاير إن دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تطوراً اقتصادياً كبيراً، وأصبحت مركزاً تجارياً مهماً، كما أصبح اقتصادها أكثر نشاطاً وتنوعاً، ونجحت في جذب العديد من المستثمرين ورجال الأعمال بفضل بنيتها التحتية الممتازة وآفاقها الدولية وسياستها الاقتصادية الحرة وتركيزها على تقديم أفضل الخدمات بأقل التكاليف الممكنة.
وأضاف ان عقد مثل هذه المؤتمرات في إمارة دبي يعد أكبر دليل على المكانة والسمعة المتميزة التي تتمتع بها الإمارة على الصعيد العالمي، وثقة المنظمات والمؤسسات الدولية بمكانة دبي، وقدرتها على استضافة الأحداث العالمية، وإخراجها بشكل ناجح. وأشار إلى أن هذا الحدث يعد تمهيداً للمؤتمر والمعرض التاسع والخمسين للمواصلات العامة المزمع عقده عام 2011، في إمارة دبي التي تمكنت من الفوز بشرف استضافته بعد منافسة شديدة مع عدد من المدن العالمية.
وأكد رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة أن الصفقة الجديدة بشراء 1616 حافلة بأحجام وأشكال مختلفة تتمتع بأعلى معايير الأمن والسلامة تعد الأضخم في العالم، وتتمتع بأفضل التقنيات الحديثة مثل الإعلان الصوتي عن الموقف التالي، ونظام إحصاء عدد ركاب مستخدمي الحافلات، ونظام تحديد مواقع الحافلات مربوط بمركز التحكم في الهيئة، وكذلك شاشات العرض الداخلية والخارجية.
وقال: بهذه الصفقة يرتفع عدد الحافلات العامة بدبي إلى 2500 حافلة حتى عام 2009، الأمر الذي يضمن تغطية جميع مناطق إمارة دبي بخدمات المواصلات العامة، وتغذية محطات مترو دبي بالركاب لرفع نسبة الرحلات التي تتم بوسائل النقل الجماعي.
وأضاف ان النقل الجماعي في إمارة دبي يعد وسيلة حيوية في التنقل اليومي للسكان، حيث تشير الإحصاءات إلى أن العبرات التي تجوب خور دبي نقلت في عام 2006 قرابة 7. 26 مليون راكب، فيما بلغ عدد الركاب الذين تم نقلهم بواسطة الحافلات العامة 88 مليون راكب.
حضر حفل الافتتاح روبرتو كافاليري رئيس الاتحاد العالمي للمواصلات العامة، وهانز رات الأمين العالم للاتحاد العالمي للمواصلات العامة، والدكتور علي بن عبود المدير التنفيذي لوزارة تطوير القطاع الحكومي، والمديرون التنفيذيون في الهيئة وعدد من رؤساء الهيئات والشركات والمؤسسات العاملة في قطاع المواصلات العامة والخبراء والمختصون من المنطقة والعالم.
وقال إن هيئة الطرق والمواصلات تولي قطاع المواصلات العامة والنقل الجماعي أهمية كبيرة، وهي تحرص على تطويره من حيث النوع والكفاءة والحداثة، إضافة إلى التركيز على القوى العاملة المدربة فنياً وإدارياً، ومتابعة الصيانة وكفاءة التشغيل، مع إيلاء موضوع السلامة المرورية أهمية بالغة. وأضاف وضعت هيئة الطرق والمواصلات خطة طموحة لتطوير منظومة النقل الجماعي لرفع نسبة الرحلات التي تتم بوسائل النقل الجماعي إلى 30%.
.. وتطلق حملة لمنع وقوف المركبات على الأرصفة
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات بدبي حملة توعوية تهدف إلى توعية سائقي المركبات الذين يلجأون إلى إيقاف مركباتهم على الأرصفة خاصة في بعض مناطق الجميرا في زيادة ملحوظة لتلك الظاهرة، منبهة السائقين إلى ضرورة عدم ارتكاب تلك المخالفة التي تسيء إلى مرتكبها أكثر من النفع الذي يتوقع أن تجلبه له، داعية كل سائق أن يحفظ حقوق المشاة، عندما يكون خلف المقود.
كما يحب أن يحفظ السائقون حقوقه عندما يكون ماشيا، مناشدة ضمائرهم حماية المشاة من التعرض لحوادث الدهس، بعدم دفعهم للسير على الطريق بصورة إجبارية، بسبب إشغال أماكن سيرهم على الرصيف بالمركبات المتوقفة عليه.
وبدأ فريق التوعية المرورية التابع لإدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق بالهيئة متابعة المركبات المتوقفة على الأرصفة في جميع مناطق مدينة دبي، محاولا الالتقاء بسائقيها، أو وضع ورقة (نصائح توعوية) بدل ورقة المخالفة المروية وذلك لمخاطبة ضمائر السائقين وأخلاقهم ووازعهم، بدل تخويفهم بالمخالفات المرورية.
ووجه المهندس بدر مطر الصيري مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي تساؤلا إلى مرتكبي هذه المخالفة مخاطبا ضمائرهم : هل يقبلون أن يغلق أحد السائقين الطريق في وجه أحد أبنائه بإيقاف مركبته على الرصيف مما يدفع الطفل إلى محاولة إكمال طريقه مخاطرا بحياته مضطرا للسير على الشارع العام المخصص للمركبات؟
دبي ـ محمد زاهر
