أكد الدكتور عبد الغفار محمد عبد الغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي انه لم يبلغ عن وقوع حالات كبيرة للأنفلونزا في المراكز الصحية الاولية التابعة للوزارة تستدعي إعطاء طعم الأنفلونزا. وقال بان تقلبات الطقس التي تحدث عادة في مثل هذه الأشهر من كل عام عادة ما يصاحبها الزكام الذي يختلف بأعراضه ومسبباته عن الأنفلونزا .

وأهاب الدكتور عبد الغفار بالمواطنين والمقيمين بعدم الانصياع وراء الشائعات التي يروج لها بعض أطباء القطاع الخاص حول انتشار الأنفلونزا مؤكدا أن وزارة الصحة لن تتوانى لحظة واحدة في إعطاء تلك الطعومات متى استدعى الأمر.

وقال الدكتور مدحت حبيب، اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة نظراً للتشابه الكبير بين أعراض الأنفلونزا والزكام الشائع، يلتبس الأمر بين الحالتين على كثير من الناس ويطلبون الرعاية الطبية في حالات لا تستدعي ذلك في غالبيتها، مما يزيد العبء على مرافق الرعاية الصحية.

وأوضح أن هناك عددا من الفيروسات المسببة للزكام أكثرها شيوعاً هو الفيروس الأنفي. وتشمل أعراض الزكام عموماً سيلان الأنف أو احتقانه والعطس وفي بعض الأحيان، التهاب خفيف في البلعوم. وقد تظهر أعراض أخرى كالصداع أو ألم في العضلات أو فقدان الشهية.

حيث يرجع ذلك إلى نوع الفيروس المسبب للزكام. ويبقى العارض المشترك بين معظم أنواع الزكام هو انزعاج شديد في المنطقة الأنفية. ويمكن علاج سيلان أو احتقان الأنف بأسلوب سهل وفعال بواسطة بعض البخاخات، التي تعمل على الحد من التورم في الممرات والجيوب الأنفية،مشيرا إلى أن النوم والحصول على قسط وافر من الراحة، هما أفضل علاج للزكام.

أما الأنفلونزا فهي مرض أشد خطورة من الزكام ويظهر تأثيره على كامل الجسم، ومع أن أعراضه تتشابه مع أعراض الزكام، إلا أنها تكون أكثر شدة. وخلافاً لفيروس الزكام الذي تتطور قوته تدريجياً، تبدأ أعراض الأنفلونزا فجأة بحمى شديدة وإرهاق وآلام في الجسم، وقد تترافق مع دوار وتقيؤ. وفي حين أن الزكام ربما يستمر لفترة 7 أيام، فإن الأنفلونزا قد تستمر لفترة 5 أيام فقط.

وتكمن خطورة فيروس الأنفلونزا في أنه ربما ينتقل إلى المجاري التنفسية ويستقر فيها ليؤدي إلى زكام وألم في الحلق والتهابات في الأذن، أو إلى مشاكل أكثر خطورة مثل التهاب القصبات والرئة. ويفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي مضادات حيوية أو أي لقاحات.

دبي ـ «البيان»: