أكد جاسم محمد بن درويش الأمين العام بالأمانة العامة للبلديات في الدولة أن تقديم درع البلديات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يأتي في إطار ما قدمه ويقدمه سموه من دعم لا محدود لبلديات الدولة، وعطاياه وأياديه البيضاء ومكارمه التي لا تعد ولا تحصى والتي ستبقى شاهداً على دعم سموه اللامحدود لبلديات الدولة والأمانة العامة للبلديات خلال الأعوام الماضية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته الأمانة العامة للبلديات في فندق برج العرب بدبي يوم أمس للإعلان عن تقديم درع البلديات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ضمن احتفالات الدولة باليوم السادس والثلاثين لقيام الاتحاد يوم 2 ديسمبر المقبل. وأوضح درويش خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بحضور عبيد بن عيسى الأمين العام المساعد للأمانة العامة للبلديات، والدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين.

وأعضاء مجلس الأمانة العامة ومديري بلديات الدولة، ومصطفى فاروسي مدير الشركة المنفذة للدرع، أن دولة الإمارات منذ نشأتها انتهجت سياسة واضحة في التعامل مع النهضة الشاملة التي تسعى لتحقيقها من خلال مؤسساتها المختلفة، لافتاً إلى أنه ومنذ الأيام الأولى لقيامها أخذت الدولة تهتم بالتنمية الشاملة لتحقيق الرقي والتطور للحاق بدول العالم المتقدمة.

حيث حققت نقلة نوعية في مختلف المجالات بمعدل نمو مرتفع، وأصبحت مثالاً يحتذى عالمياً، واحتلت الدولة المركز الثاني عربياً، والمركز الحادي والأربعين عالمياً في دليل التنمية البشرية للعام 2005. وأضاف أن النهضة الشاملة التي انتهجتها الدولة انعكست في التطور الكبير في قطاع الخدمات العامة.

موضحاً أن بلديات الدولة كان لها دور بارز في مسؤولية بناء البنى التحتية، وبدأت عجلة النمو والتطور في إنشاء شبكات للطرق والجسور، وأخرى للصرف الصحي، بالإضافة إلى المسؤولية الكاملة في خدمات الصحة العامة من الرقابة الغذائية والتفتيش على المواد الغذائية داخل الدولة أو التي يتم السماح لها بالدخول، بهدف أن تكون الإمارات دولة عصرية في خدماتها ومرافقها.

وأشار جاسم درويش إلى أن ما وصلت إليه الإمارات من تكامل في مؤسساتها لا ينسب لجهة دون الأخرى، فمنظومة العمل لخدمة الوطن هي الأساس في بنائه، وأن الأمانة العامة للبلديات منذ نشأتها استخدمت هذا الشعار في التنسيق والتعاون بين البلديات من ناحية، ومع الجهات المحلية والإقليمية والعالمية من هيئات ومنظمات ذات العلاقة بالعمل البلدي والخدمي من ناحية أخرى.

وأكد أن الأمانة العامة للبلديات سعت إلى الارتقاء بمنظومة الخدمات التي تقدمها البلديات من خلال تحديث وتوحيد التشريعات والأنظمة البلدية بقدر الإمكان، وإجراء الدراسات والبحوث وعقد المؤتمرات والندوات وتبادل الخبرات والزيارات والتجارب الناجحة والمتميزة، بالإضافة إلى نشر الوعي الصحي والبيئي وتعريف المجتمع بالأنشطة البلدية والخدمية.

وقال إن الأمانة تؤكد وهي تقدم باسم بلديات الدولة درع البلديات لصاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله - على أن ما تجيش به الصدور من مشاعر حب فياضة واحترام صادق تكنه لسموه، تقطع العهد على مواصلة مسيرة العطاء والبناء مسترشدة بتوجيهات سموه السديدة والأفكار النيرة من أجل أن ترتقي الإمارات سلم المجد والرفعة في مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة.

وقال الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين إن الله أنعم على شعب الإمارات بتولي خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم ورئاسة دولة الاتحاد حاملاً مشعل البناء والعطاء بتعاضد إخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات وأولياء عهودهم الأوفياء ومؤيداً بالتفاف الشعب حول قائده.

مشيراً إلى أن الثاني من ديسمبر هو الموعد مع الخير الذي أفاء الله به على الوطن والذي أحال هذه الأرض إلى واحات خضراء وحدائق غناء ومعالم حضارية وعمرانية يشهد بروعتها القاصي قبل الداني، لافتاً إلى أن الثاني من ديسمبر من العام 1971 رحلة شعب اجتمع فيها شمل العائلة الإماراتية فعانق فيه أفراد العائلة بعضهم البعض، والتقوا مع الوطن والقيادة لتحقيق الإنجازات التي تشهدها دولة الاتحاد.

ويشهد عليها العالم أجمع، ويعملون معاً لتوطيد أركان الدولة بقوة وعزيمة ترسيخاً لهوية المواطن الإماراتي من أجل رفع شأنه ومكانته بين الشعوب والأمم. وأوضح مدير عام بلدية أم القيوين أن خير الاتحاد فاض أنهاراً تغذي المياه تزرع الشجر هنا وتبني مدرسة هناك وتعلي كلمة الإنسانية وتنشر مفاهيم السلام، فمواكب العطاء لا تتوقف ومكارم الأخلاق تتدفق.

مضيفاً أن مسيرة الخير انطلقت بتوالي الإنجازات لتكتب شهادة ميلاد الوطن بحروف من نور، ولتسخر قيادتها الحكيمة كافة الإمكانيات المتاحة لصالح الشعب والتي برزت في العديد من المنجزات الحضارية والعمرانية ونشر التعليم وتوفير الخدمات الصحية وتنمية المجتمع ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً.

وقال عبيد بن عيسى الأمين العام المساعد للأمانة العامة للبلديات ان ما يقدم اليوم شيء بسيط من رد الجميل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على الإنجازات التي شهدتها الدولة في كافة المجالات والتي يفتخر بها المواطنون والمقيمون على أرض الدولة، وخصوصاً ما حدث في مجال التنمية البشرية، مشيداً بمبادرة الحكومة الرشيدة في رفع الرواتب، ما يعكس المعايشة الحقيقية لالتصاق القيادة مع الشعب.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تتفاعل باستمرار مع الأخوة العرب والمسلمين، ومع الإنسانية جمعاء، لافتاً إلى المبادرات التي تطلقها الدولة وآخرها «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ما ينم عن التلاحم والإخاء وفقاً لمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف.

وقال مصطفى فاروسي مدير الشركة المنفذة للدرع إن درع البلديات هي رسالة حب ووفاء وعرفان من الأمانة العامة للبلديات وبلديات الدولة الذين ساهموا خلال مسيرة الاتحاد بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وأخيه نائب رئيس الدولة، وإخوانهما حكام الإمارات في عملية البناء والتطوير والنهضة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة.

دبي ـ خالد اللوباني