لا تنام الرضيع أمل على سرير أطفال تحيط به الأنغام والألحان وقبلات الأم الحنون مثل بقية أقرانها، فقد تركها المرض على سرير الألم والمعاناة في مستشفى دبي، تتنفس على أجهزة صناعية وتتغذى على حقن الجلوكوز بعد توقف رئتها عن العمل بشكل طبيعي.
وليس السبب في استمرار معاناة أمل هو المرض وحده بل تباين الآراء الفقهية الذي عطل بناء مركز عربي لنقل وزراعة الأعضاء وترك الرضيع أمل بلا أمل ومعها 30 ألف مواطن عربي بحاجة ماسة إلى وجود مثل هذا المركز، حسب ما أكده الدكتور فيصل الشاهين رئيس جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء.
وقال شاهين إن تباين المواقف بين علماء الدين في بعض الدول العربية حول ما يتعلق بموضوع نقل وزراعة الأعضاء من المتوفين دماغياً ما زال يقف حجر عثرة حتى أمام إصدار قانون عربي موحد لهذا الشأن. وفي الإمارات أكد الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة أن الوزارة في طور إعادة النظر في التشريعات الخاصة بزراعة الأعضاء تمهيداً للدخول في هذا القطاع.
دبي ـ عماد عبد الحميد: