قتل 22 عراقيا وجرح العشرات في سلسلة تفجيرات وهجمات ضربت وسط بغداد والموصل، فيما حذر التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي من استمرار استهداف عناصره مشدداً على أنه «رقم صعب». وقتل 13 شخصا على الاقل كما جرح نحو 58 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين كانتا مخبأتين في علب كرتونية بسوق الغزل للطيور والحيوانات الاليفة وسط بغداد.

من جانب آخر أعلن مصدر امني عراقي رفيع المستوى مقتل تسعة اشخاص بينهم ستة من عناصر الشرطة واصابة نحو 20 بجروح في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفا شرطة الموصل امس. كما ادى انفجار شاحنة مفخخة مركونة عند جسر الكيارة، جنوب الموصل، الى انهيار جزئي في الجسر من دون وقوع ضحايا.

في غضون ذلك، بدأت الأجهزة الأمنية العراقية بمساندة قوات أميركية وسلاح الجو الاميركي عملية عسكرية واسعة النطاق في وقت باكر من صباح امس في قضاء الحويجة غرب كركوك. وأوضح قائد شرطة محافظة كركوك اللواء جمال بكر أن العملية هي جزء من عملية «المطرقة الحديدية». وتوقع أن تشمل مناطق أخرى في محافظة كركوك.

على صعيد سياسي، قال خطيب صلاة الجمعة في مسجد الكوفة الشيخ عبدالهادي المحمداوي احد كبار مساعدي مقتدى الصدر، مخاطبا حكومة المالكي «انها فرصتكم الاخيرة لتكفوا عن قمع التيار الصدري وتوقفوا المداهمات والاعتقالات... ان لكل فعل ردة فعل تساويه بالمقدار وتعاكسه بالاتجاه». واضاف المحمداوي: «نحن رقم صعب لا يمكن تجاوزه او الغاؤه او احتواؤه او اضعافه».

بغداد ـ «البيان» والوكالات: