نظرت محكمة جنايات دبي في قضيتي هتك عرض الأولى المتهم فيها الهندي (س.س) 23 عاما، حيث هتك عرض المجني عليها الفلبينية (ك.أ) أثناء مشيها بممر في أحد البنايات، وتصادف مرور المتهم ومعه شخص آخر كانا في حالة غير طبيعية.

واقترب منها المتهم ولمس صدرها عمدا بقصد التحرش بها وأكمل سيره دون الالتفات إليها، فصرخت عليه وسألته عن سبب قيامه بذلك ولم يرد عليها، وواصل سيره وضربته على ظهره، عندها ابتسم وأجابها بأنه كان يمازحها ولاذ بالفرار.

ونظرت المحكمة أيضا في القضية الثانية المتهم فيها التركي (م.ي) 49 عاما، حيث هتك عرض المجني عليها الفلبينية (ج.د) بأن مسكها من الخلف والتصق بها وقبلها رغما عنها، حيث شهدت المجني عليها أنه بينما كانت تعمل في قسم خدمة الزبائن في أحد الفنادق بقسم أجهزة الحاسب الآلي والطباعة، طلب منها المتهم الذي كان يستخدم الحاسب الآلي الخاص بالزبائن أن تساعده في طباعة بعض الملفات الخاصة به.

حيث أن الطابعة مرتبطة بجهاز الحاسب الآلي الخاص بها، وأثناء وقوفها بجانب المتهم احتضنها من الخلف وقبلها ففوجئت من فعلته ودفعته عنها، واتصلت بمديرها الذي أحضر المتهم لمكتبه، وطلب المتهم منها مسامحته وأقر بخطئه، وفي اليوم التالي أعطاها ورقة بخط يده طالبا منها الخروج معه لشرب القهوة ودون فيها رقم غرفته وألح عليها بالطلب، وأعطته رقم هاتف صديقتها للتخلص منه، وبعد فترة ورد اتصال هاتفي لصديقتها من المتهم، فسلمتها الهاتف للحديث معه، وبعدها توجهت للإبلاغ عنه.

دبي ـ سامية الحمودي