اجتذب جناح دائرة التخطيط والاقتصاد بأبوظبي اهتماماً كبيراً من قبل رجال الأعمال والمستثمرين الفرنسيين. وضم الجناح مشاركة واسعة شملت مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة بالقرار الاستثماري والاقتصادي بالإمارة. وفي هذا الإطار قال حمد عبدالله الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية إن مشاركة الدائرة أعطت إضافة حقيقية للواقع الاستثماري في أبوظبي ورسخت المفاهيم الاقتصادية.
وأشار الماس إلى أن المستثمر الفرنسي أظهر اهتماماً كبيراً بالفرص المتوافرة في أبوظبي، كما أبدى تجاوباً مع التطورات التي تشهدها الإمارة في المجالات كافة وخصوصاً قطاعي الصناعة والخدمات. وحول أهداف المشاركة في الملتقى قال إن الجناح هدف بشكل أساسي إلى التعريف بالإمارة والتأكيد على الأولويات التي يأتي على رأسها إدخال التقنيات والعمل على تطويرها دون الاعتماد على استيرادها فقط وهو أمر يكتسب أهمية كبيرة في ظل التداعيات الاقتصادية العالمية الحالية.
ويلفت الماس إلى نقطة مهمة تتمثل في الثقة الكبيرة التي ولدها الملتقى بالنسبة للمستثمر الفرنسي وذلك من خلال المشاركة العالية المستوى من قبل الجانب الإماراتي، الأمر الذي أعطى ثقلاً لتداولات وفعاليات الملتقى وعزز من الرغبة في الحصول على فرص استثمارية في الاقتصاد الإماراتي.
وتحدث الماس عن أنشطة الدائرة خلال الفعاليات وقال إنها ركزت على تنويع اللقاءات والاستفادة بأكبر قدر ممكن من كافة القنوات المتوافرة لتوصيل الرسالة الاستثمارية. وأوضح في هذا الإطار أن اللقاءات شملت شركات ذات مستويات مختلفة منها الكبيرة والصغيرة والمتوسطة.