نظمت حملة إنفايروفون المسؤولة عن إعادة تدوير الهواتف النقالة، فعالية لجمع الهواتف من المدارس الابتدائية، وذلك برعاية «مؤسسة الإمارات» التي جمعت ما يفوق عن 100 ألف هاتف لغرض إعادة تدويرها، وتهدف الحملة لتوحيد جهودها لدعم الحملة الوطنية البيئية لجمع الهواتف المحمولة القديمة وغير المستعملة وإعادة تدويرها، الأمر الذي يحفظ البيئة من الأخطار التي تحتويها الهواتف.

ووزعت الحملة الصناديق في أكثر من 400 مدرسة ابتدائية في شتى أنحاء الدولة، بهدف تشجيع الطلاب وذويهم ومدرسيهم على إيداع هواتفهم غير المستعملة لغرض إعادة تدويرها. كما ستفوز المدرسة التي قامت بجمع أكبر عدد من الهواتف المحمولة (بالنسبة والتناسب مع عدد الطلاب) بحافلة مدرسية مقدمة من الرستماني للصرافة، بينما تقدم مسابقة الرسم البيئية التي تدور أحداثها بين الطلاب من الفئتين العمريتين (4-7 سنوات) و(8-11 سنة) للفائزين عن كل فئة جوائز مقدمة من شركة «أتش بي»، تتنوع بين كمبيوترات محمولة وطابعات وكاميرات رقمية.

وقال مدير عام شركة «إنفايروفون» ستيوارت فليمنغ: «لقد كانت ردود فعل الهيئات التعليمية والمدارس في الدولة إيجابية للغاية مع الحملة، مدركين بوجود فرصة لرفع الوعي حول القضايا البيئية وتثقيف الطلاب بالمسؤولية التي تقع على عاتقنا جميعاً لحمية بيئتنا».

وقالت مديرة العلاقات الخارجية لمؤسسة الإمارات ميثاء الحبسي: «إننا نتطلع قدماً لمشاهدة الرسومات التي سيتقدم بها طلاب المدارس المشاركون في المسابقة، وأتوقع أن تتواجد بينها رسائل بيئية فريدة، وهذه الحملة تجمع التعليم والبيئة والأعمال الخيرية معاً في مشروع واحد، ومتطوعونا متشوقون لزيارة المدارس وتقديم يد العون للمدرسين في محاولاتهم للنصح والإرشاد ورفع الوعي البيئي».

وصرح مدير المشاريع التعليمية البيئية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية إبراهيم الزعبي، مدير المشاريع التعليمية البيئية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية قائلاً: «نحن سعداء جداً لدعمنا حملة «إنفايروفون» المدرسية، التي ساهمت في رفع الوعي تجاه قضايا حيوية في دولتنا، ودمج الأطفال والشباب في الحملة يعد خطوة على قدر كبير من الأهمية لضمان أن المجتمع بأكمله يدرك أهمية حماية كوكبنا». وتهدف حملة إنفايروفون، التي انطلقت في يونيو من العام الجاري برعاية هيئة تنظيم الاتصالات إلى جمع 250 ألف هاتف محمول وإعادة تدويرها مع نهاية هذا العام.