أعلنت شركة «منازل» العقارية، رعايتها المميزة لاحتفالات شرطة أبوظبي بعيدها الذهبي بمناسبة مرور 50 سنة على بداية عملها في حماية أمن الإمارة. وأعرب محمد مهنا القبيسي، رئيس مجلس إدارة الشركة، عن سعادته بهذه الرعاية، مشيرا إلى أنها تمثل نوعا من العرفان والتقدير للدور الذي تقوم به شرطة أبوظبي في حماية أمن الإمارة وتحقيق الاستقرار والأمان للمواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء.
وأكد أنها تجسد روح التعاون والتلاحم التي تسود العلاقة بين مؤسسات الإمارة الرسمية بمختلف أنواعها ومؤسسات القطاع الخاص بما يخدم أهداف التنمية ويؤكد أن الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص تجاوزت حدود الشعارات لتصبح واقعا ملموسا تتكرر ملامحه وصوره المختلفة في كل يوم.
وقال القبيسي إن رعاية (منازل) لاحتفالات الشرطة بعيدها الذهبي تأتي في سياق المسؤولية الاجتماعية للشركة تجاه المجتمع بمختلف فئاته ومؤسساته، مشيرا إلى أن هذه المسؤولية تمثل محورا أساسيا في إستراتيجية «منازل» العامة وخططها من منطلق إيمانها العميق بأهمية الشراكة المجتمعية بين مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية لتحقيق النهضة الاجتماعية المنشودة ومساعدة مؤسسات الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه أفراد المجتمع.
ولفت إلى أن «منازل» تساهم في العمل الاجتماعي في أبوظبي مساهمة فعالة وتم تكريمها من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن هذا التكريم يعد وساما على صدر كل المؤسسات المشاركة، ويحفزها على المشاركة بفاعلية أكثر لدعم التنمية الاجتماعية في الدولة.
وأشاد القبيسي بالدور الذي تقوم به شرطة أبوظبي في حماية الأفراد والمنشآت والمؤسسات طوال تاريخها، مؤكدا أن مستوى الأداء الأمني للشرطة تجاوز المعدلات المتعارف عليها في الكثير من الدول المتقدمة من حيث جودة وكفاءة الأداء وفي نفس الوقت حماية حقوق الإنسان وحفظ كرامة المواطنين والمقيمين على الرغم من تعدد الجنسيات والثقافات في الإمارة.
وأوضح أن البيئة الأمنية المستقرة تعد بمثابة التربة الخصبة التي تنمو فيها الأعمال والمشاريع وتمثل شرطا رئيسيا لجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، لافتا إلى أن ارتفاع معدلات الاستقرار الأمني يعد السبب الرئيسي للنمو الملحوظ في عدد المشروعات ومعدلات التنفيذ في كل القطاعات الاقتصادية.
وأشار إلى أن أهم ما يميز شرطة أبوظبي امتلاكها لرؤية واضحة في العمل الشرطي تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المجتمع وتعدد الثقافات والأعراق في الإمارة، موضحا أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تمكنت من تنفيذ كافة المهام التي أوكلت إليها من خلال الموارد المُتاحة محافظة بدرجة عالية على رضا واستحسان الجمهور، وأرست القواعد والأسس التي تضمن من خلالها أن تكون قوات الشرطة معدة إعداداً جيداً للقيام بمهامها، كما ظلت العلاقات بفئات المجتمع راسخة في رؤيتها الإستراتيجية وفي التطبيق العملي لكل الخدمات التي تقدمها.
وأضاف أن شرطة أبوظبي تأخذ بعين الاعتبار في عملها التغيرات التي تجري على أرض الواقع في إطار خطط الإمارة الطموح للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والنمو المتزايد في عدد السكان والتطور المذهل في نوعية الخدمات المطلوبة، وتزايد التهديدات الأمنية على مستوى المنطقة والعالم.
وقال القبيسي ان القيادة العامة لشرطة أبوظبي سعت جاهدة للعمل على الحفاظ على الأمن والاستقرار مسخرة لذلك كافة الإمكانيات البشرية والمادية لتحقيق ذلك، كما أن ما حققته شرطة أبوظبي خلال السنوات القليلة الماضية يعد إنجازات ضخمة ترتقي لمستوى المهام الجسام الموكلة إليها.
واستطاعت أن تبني شرطة عصرية إلكترونية ذات تخطيط استراتيجي علمي ومنهجي سليم مواكباً للتطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر ومتابعاً لما يستجد من ظواهر أمنية مختلفة مكنتها من التصدي بكفاءة للجريمة بأشكالها المختلفة والقضاء عليها وحماية أفراد المجتمع من تأثيراتها السلبية.
وأضاف: «تحققت هذه الإنجازات ومازالت مستمرة بفضل الدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والإشراف التام من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، مما كان له عظيم الأثر في دفع عملية الارتقاء والتطور في الأداء الأمني قدماً محققاً قفزات كبيرة قل نظيرها بين الأجهزة الأمنية في دول العالم».
