أكد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم أن التطور الذي تشهده الدول المتقدمة في أنظمتها التعليمية يكشف أن التعليم والتدريب المهني والفني أصبح عنصرا حاسما لمواجهة المستقبل باعتباره أحد أهم أركان التنمية الثقافية والمعرفية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات باعتباره ضرورة تمليها متطلبات العصر الحديث .. داعيا أفراد المجتمع الى تشجيع هذا النوع من التعليم والقيام بواجبهم نحو غرس ثقافة العمل وانتشار المفاهيم الإيجابية تجاه المهن والحرف اليدوية.

وقال معالي الدكتور حنيف خلال الاجتماع الوزاري الثالث لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول مجموعة الثماني بمدينة بون الألمانية ان هذا النوع من التعليم أصبح مصدرا للتنافس بين الدول الصناعية الكبرى التي تقيس نجاحها وتطورها بما تمتلكه من أيد ماهرة قادرة على صنع الفرق وهو من الأولويات الملحة لها كذلك لمواجهة تحديات التوظيف والتنافسية.. واصفا التعليم الجيد بأنه وسيلة أساسية للتغلب على الفقر وعنصر أساسي في خلق مستقبل من أجل الأمن الإنساني وتنمية المجتمع.

وأوضح معاليه أن الدولة قطعت شوطا كبيرا نحو تعزيز هذا النوع من التعليم .. منوها بمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني الذي يؤكد إطلاقه الرؤية الحكيمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وإيمانهما بأن التعليم المهني من الركائز الأساسية للتنمية الشاملة بما يوفره من كوادر وطنية مهنية شابة قادرة على المنافسة في سوق العمل ومواكبة النمو والتطور.

وعن أهم النقاط التي دار النقاش حولها في الاجتماع قال معاليه ان هناك شبه إجماع على المعلم ودوره المهم في العملية التعليمية بوصفه أحد العناصر الرئيسية التي لايستطيع أي نظام تعليمي الوصول إلى تحقيق أهدافه المنشودة بدونها موضحا أن جميع الأنظمة التعليمية مطالبة بتوفير الفرص لتأهيله وتمكينه لأداء رسالته التربوية باقتدار وإعطائه المكانة التي يستحقها وتقديم الحوافز والمكافآت له لتنمية الدافعية له وحبه لمهنته والانتماء لها.