لقيت جائزة أبوظبي استجابة هائلة في عدد المساهمات المقدمة هذا العام حيث تم ترشيح أكثر من 9500 شخص من سكان الإمارة تقديراً لأعمالهم الخيرة وجهودهم في الصالح العام للمجتمع.
وتأتي جائزة أبوظبي التزاماً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وجهوده للحفاظ على إرث المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويقام الحدث السنوي تحت رعاية ولي عهد إمارة أبوظبي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وقالت مريم أميري عضو اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي ان أكثر من 24 الف شخص من السكان شاركوا في الترشيح من خلال وسائل الترشيح المنتشرة في أنحاء إمارة أبوظبي، مما أثمر عن 294,34 ترشيحا. وهذه الاستجابة الهائلة تدل على أن جائزة أبوظبي في سنتها الثالثة قد نجحت نجاحاً كبيراً في تحفيز سكان أبوظبي لتكريم بعضهم البعض.
واضافت انه تم توسيع نطاق محطات الترشيح المتنقلة هذا العام لتشمل مدينة العين والمنطقة الغربية، مما زاد مدى تغطية الجائزة وأتاح الفرصة أمام المزيد من السكان للتقدم بترشيحاتهم وتكريم من يعرفون من أصحاب الأعمال الجليلة.
واعربت عن سرور اللجنة المنظمة بالاستجابة التي لقيتها الجائزة هذا العام وخصوصاً من حيث عدد الأشخاص المرشحين لنيلها. ونأمل أن تكون هذه الزيادة الكبيرة التي وصلت إلى نسبة 240 % في عدد المرشحين، دلالة قوية على إسهام المزيد من الأشخاص في الصالح العام لمجتمع الإمارة، وهو الهدف الجوهري الذي تأسست الجائزة من أجله.
واشارت الى انه تجري الآن دراسة الترشيحات وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في حفل كبير يقام في فندق قصر الإمارات في شهر ديسمبر المقبل وستبث وقائع الحفل على قناة تلفزيون أبوظبي.
يذكر ان جائزة أبوظبي تكرم الأشخاص الطيبين الذين تبرعوا بجهدهم ووقتهم لبناء الوعي المجتمعي والصالح العام في إمارة أبوظبي. وتتاح لسكان أبوظبي فرصة التعبير عن آرائهم وإبراز الأعمال الجليلة التي قام بها الآخرون، ما يشكل مساهمة منهم أيضاً في عمل الخير. وبتكريم هؤلاء الأشخاص فإن الجائزة تساهم في رفع الوعي بقيمة المساهمات الاجتماعية والإنسانية، وبالتالي تشجع الآخرين عليها.
أبوظبي ـ «البيان»: