طالب الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، القائمين على التعليم في الدولة، بمراجعة نظام التعليم الحالي مراجعة تربوية، وقال : إن نظام التربية المختلطة الذي اتخذ لأسباب اقتصادية «ألا وهي عدم القدرة على توفير المدارس للجنسين بشكل منفرد في المراحل الابتدائية« نظام خاطئ تربوياً.

وأكد أن هذا النظام أحدث تشابهاً بين الجنسين لدى بعض الطلبة والطالبات، فقد افتقدت بعض الفتيات النعومة، وافتقد بعض الفتيان العزم والصرامة. وأضاف القائد العام لشرطة دبي: إنني وغيري نلاحظ هذه الظاهرة الملفتة والغريبة على المجتمع، مؤكداً أن أحد أسبابها الواضحة أيضاً، رسوب الطلاب واستمرارهم في فصول دراسية مع أطفال يصغرونهم سنا، وقائلاً: إن التعليم في واد والمجتمع في واد آخر.

من جهة أخرى واصلت الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان بشرطة دبي التفتيش على ثكنات العمال في إمارة دبي، التي بدأت الأسبوع الماضي. وقال الرائد الدكتور أحمد ثاني جمعه الهاملي مدير إدارة الحقوق والحريات بالإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي: ان الهدف من التفتيش على ثكنات العمال التأكد من مدى تطبيقها للمعايير والمقاييس المعتمدة من قبل حكومة دبي، وكذلك التأكد من توافر الشروط الصحية اللازمة في السكن وذلك من أجل تحسين مستوى السكن فيها.

وأضاف الرائد الدكتور أحمد الهاملي: لقد قمنا بالتفتيش على 40 مسكنا للعمال، ووجهنا إنذارات إلى بعض الشركات المخالفة للشروط الصحية والمعايير المعتمدة من قبل حكومة دبي، وتم تحديد مهلة لأصحاب المساكن المخالفة لتعديل أوضاعها خلال هذه المهلة. ودعا الشركات إلى الالتزام بمعايير شروط السلامة والصحة المعتمدة من قبل حكومة دبي، حتى يتم توفير البيئة الملائمة لسكن العمال.

دبي ـ «البيان»: