بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد في باريس أمس مع السيناتور جان أرتوي رئيس اللجنة المالية في مجلس الشيوخ الفرنسي وسائل تطوير علاقات الشراكة الإستراتيجية وتعزيز التعاون الاقتصادي وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على إقامة مشاريع مشتركة تصب في مصلحة اقتصاد البلدين.
حضر اللقاء عبد الله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع الاقتصاد وعدد من المسؤولين الإماراتيين والفرنسيين. وناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين ووسائل إزالة جميع المعوقات والصعوبات التي تعترض تطوير العلاقات التجارية وصولا إلى شراكة اقتصادية بين البلدين.
واستعرض الجانبان فرص الاستثمار القائمة في البلدين ووسائل استغلالها وترجمتها إلى مشاريع مشتركة تصب في مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.. مشيرين إلى أهمية تعزيز اللقاءات المشتركة بين رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
كدت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال اللقاء أهمية استغلال القطاع الخاص للفرص الاستثمارية القائمة في البلدين من أجل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين .. مشيرة إلى أن دولة الإمارات تمتلك مقومات استثمارية غنية جعلت منها إحدى أهم الوجهات الاستثمارية المميزة في العالم والتي ساهمت في جذب استثمارات أجنبية تعد الأعلى في المنطقة في الوقت الذي اتخذت فيه كثير من الشركات العالمية في مختلف القطاعات دولة الإمارات مركزا لنشاطاتها وعملياتها في العالم والمنطقة خاصة تلك الشركات التي تتطلع إلى التوسع وتطوير أعمالها.
وشاركت معاليها أمس في افتتاح المنتدى الشراكة الإماراتي الفرنسي في باريس حيث دعت في كلمة الافتتاح الشركات الفرنسية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية في دولة الإمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية والدخول في شراكات تجارية واقتصادية جديدة مع نظيراتها في دولة الإمارات موضحة أن دولة الإمارات توفر فرصا استثمارية مشجعة للغاية للشركات الفرنسية والمستثمرين الأوروبيين معربة عن أملها في الاستفادة من هذه الفرص بما يعزز مصلحة الطرفين والبلدين الصديقين.
(وام)