حرصا من أدنوك للتوزيع على سلامة العملاء مرتادي محطة قدفع لشراء الغاز ونظرا للازدحام الشديد على هذه المحطة، خصصت الشركة محطة الرفاعة ـ دبا كموقع بديل أفضل لتوزيع الغاز وذلك لامتصاص الازدحام آخذة بالاعتبار شروط الصحة والسلامة والبيئة.
حيث تصاعدت في وقت سابق وتيرة الشكاوى من مرتادي محطة بترول أدنوك في منطقة قدفع إثر انزعاجهم من توزيع و بيع اسطوانات الغاز داخل المحطة الأمر الذي يحدث ازدحاما شديدا خلال تلك الفترة جراء عمليات الشراء والمبادلة التي تتم بصورة عشوائية بالإضافة إلى دخول السيارات للتزود بخدمات المحطة وخروجهم منها.
ما قد ينذر بكارثة خطيرة ـ على حد وصفهم ـ على حياة مستخدمي وموظفي المحطة والمساكن المجاورة لها، لاسيما وقد شهد الموقع حدوث أكثر من حادثة بالقرب من تلك المحطة ليكون بمثابة إنذار بانفجار قنبلة موقوتة لتلك الاسطوانات إذا ما اصطدمت بها تلك السيارات.
لذا طالبوا بإيجاد حل سريع أو خطة لإيجاد مكان بديل وآمن وثابت لتوزيع أسطوانات الغاز. نظرا لما لهذه الاسطوانات من إقبال شديد عند عدد كبير من الناس «شركات مقاولات، أصحاب المطاعم والكافتيريات والمنازل كذلك المبنية على عدة اعتبارات أهمها: فارق السعر بالمقارنة مع محلات بيعها في المنطقة، كمية الغاز التي تؤمن الاحتياجات لفترة طويلة وخصوصا للمطاعم والمطابخ والمحلات».
وتساءل أحد مواطني منطقة قدفع عن المسؤول عن حجم الكارثة لو حدث حريق في سيارة توزيع الغاز، معتبرا أن ذلك لو حدث فسيصعب السيطرة عليه خصوصا وأن عدد المنازل الملاصقة للمحطة كبير ومن الصعب أن يتم تجاهل خطر محدق كهذا من الجهات المعنية.
مستعرضا حادثة حصلت أمام عينيه كادت تؤدي إلى حدوث كارثة كبيرة لولا لطف الله، حيث وقعت اسطوانة بصورة مفاجئة فور إنزالها من على متن الشاحنة، لتتدحرج أمام أعينهم وسط ذهول وخوف من ارتطامها أو انفجارها بسبب الازدحام الكبير في وقت عملية البيع والشراء للزبائن.
الفجيرة ـ «البيان»: