نظمت بلدية دبي حملة نظفوا العالم للمرة 15 على التوالي صباح الثلاثاء الماضي خلف حديقة مشرف، مشاركة مدن العالم هذه الحملة، بهدف تفعيل قطاعات المجتمع في سبيل المحافظة على البيئة، ونشر الوعي البيئي بين الجمهور، وإدراكهم لخطورة التخلص غير الصحيح من النفايات، وتغيير سلوكياتهم نحو الأفضل، وذلك للمساهمة في تقليل النفايات.

وقال مساعد مدير إدارة البيئة ورئيس فريق حملة نظفوا العالم المهندس حسن مكي إن البلدية في هذه الحملة تشارك أكثر من 40 مليون متطوع من حوالي 200 مدينة في العالم، حيث أن الحملة تندرج تحت برنامج الأمم المتحدة للبيئة )صخذ(، وما يعطي هذه الحملة دفعاً قوياً هو انسجامها مع إستراتيجية القيادة الحكيمة في الإمارة، التي تهدف إلى تفعيل المشاركة المجتمعية في شؤون البيئة، من أجل جعل دبي مدينة مستدامة ونظيفة، وتثبيت موقعها بالتزام قيادتها وحكومتها بالاتجاه العالمي نحو تحقيق التنمية المستدامة.

ووصف مكي مشاركة المؤسسات قائلاً، برزت مشاركة الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة بصورة فعالة، وتمت إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المؤسسات والأفراد الذين يرغبون بالمشاركة في هذا الحدث البيئي المهم، والذي يُعد تتويجا لمنظومة العمل التطوعي البيئي في الإمارة ويمتد طوال عام كامل.

وبين مكي أن الحملة تشهد بالإضافة إلى الأنشطة الأساسية أنشطة مصاحبة تشمل فعاليات برامج التوعية البيئية والصحية، من خلال تنظيم فعاليات متنوعة بإحدى المراكز التجارية مع ما يتخلل ذلك من محاضرات في المدارس وورش عمل عن موضوع النفايات وحملة لتجميع الثياب المستعملة، بالتعاون مع جمعية بيت الخير.

إضافة إلى برنامج مكتب التوعية البيئية والصحية لموظفي البلدية من خلال مسابقات ومعلومات عن طريق البريد الالكتروني. وتشمل الأنشطة المصاحبة للحملة مسابقة التصوير الفوتوغرافي بالتنسيق مع مؤسسة )ئذاج(، وكذلك تم إشراك شركة حةزدسدئش كراع أساسي وشريك استراتيجي في الحملة لتطوير التحول الالكتروني في إجراءات الحملة من خلال التوجيهات بتطبيق الحكومة الالكترونية.

وقال مكي: حملة نظفوا العالم تهدف إلى حماية البيئة المحلية من التلوث، ورفع المستوى الصحي والبيئي، في المكان الذي يعيشون فيه، وتنظيف البيئة المحلية من النفايات في إطار العمل الجماعي، والسعي إلى إيجاد حلول مستدامة للتقليل من النفايات، وتفعيل مشاركة المؤسسات والجمهور في البرامج البيئية، وتنمية الوعي والثقافة البيئية للمجتمع حول قضايا التقليل من النفايات وإعادة تدويرها.

كما تهدف لتجسيد مبدأ التعاون والتنسيق المشترك بين المؤسسات المعنية بشؤون البيئة في إعداد وتنفيذ البرامج البيئية، واستقطاب وسائل الإعلام للتركيز على أنشطة حماية البيئة، بهدف زيادة وعي الحكومات والقطاعات الصناعية بشأن قضايا البيئة المحلية وبصفة خاصة التقليل من النفايات ومعالجتها وإدارتها بأسلوب بيئي صحيح.

دبي ـ سمانا نصيرات: