شارك 270 طالبا وطالبة يمثلون 47 جامعة وكلية من داخل الدولة ومن دول مجلس التعاون الخليجي، في مسابقة الخطابة البيئية السابعة، التي أقيمت في قرية المعرفة بدبي خلال الفترة من 21-22 من الشهر الجاري، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتهدف هذه المسابقة السنوية لرفع مستوى الوعي البيئي لطلبة الجامعات والكليات، من خلال حثهم على البحث العلمي و العمل ضمن الفريق.
وتابع المسابقة جمهور كبير من الطلبة الذين حرصوا على حضور فعالياتها للاستفادة من الموضوعات المطروحة . وتعد هذه المسابقة من الفعاليات التي تترقبها جامعات وكليات دول الخليج العربي لما لها من دور كبير في تشجيع البحوث في مختلف القضايا البيئية ولما تضيفه للطلبة المشاركين من مهارات في مجالات الخطابة والعمل المشترك، كما تعزز الشعور بروح الفريق والقيادة، وتعطي الطلبة فرصة حقيقية للاحتكاك بطلبة الجامعات المشاركة وتبادل وجهات النظر وخلق سبل التعاون والفائدة المشتركة.
ودعم المسابقة هذا العام كل من نادي الصافي لأصدقاء البيئة وشركة فولكسفاجن و قرية المعرفة وفندق «ال جي دبليو ماريوت»، وعقدت فعاليات مسابقة الخطابة البيئية على مدى يومين حيث شهد اليوم الأول طرح موضوعين للمسابقة بعنوان «هل مدن دولة الإمارات تتصف بالإستدامة؟» و«تأثير الاحتباس الحراري على التنوع الحيوي».
بينما شهد اليوم الثاني منافسات طرح موضوعين مختلفين بعنوان «هل يؤثر النمو الحضري على البيئة؟» و«تخضير الصحراء هل يمكن إنجازه؟»، ويعكس اختيار هذه الموضوعات حرص مجموعة الإمارات للبيئة على طرح أهم القضايا التي تواجه العالم والمنطقة على وجه الخصوص و لها تأثير مباشر على البيئة.
وضمت هيئة تحكيم المسابقة مجموعة من الخبراء البيئيين المعروفين من القطاعين الحكومي و الخاص ، و شملت كل من د. عيسى عبد اللطيف المستشار الفني لجائزة زايد الدولية للبيئة، د. دارم طباع عميد كلية الطب البيطري جامعة البعث السورية، مدير مشروع حماية الحيوان سورية د. تماضر حسون رئيسة منظمة ANVK والمنتدى الثقافي للمرأة العربية والهولندية، د. راضية الهاشمي رئيسة مركز البيئة للمدن العربية، بلدية دبي.
واعتمدت هيئة التحكيم على مقاييس عدة لاختيار الفرق الفائزة معتمدة بذلك على طبيعة الأبحاث المقدمة وعمق المعرفة والثقافة البيئية التي يتمتع بها الفريق وطريقة طرح الحلول والاقتراحات للمشاكل البيئية التي تم نقاشها بالإضافة لأسلوب الإلقاء والمهارات الخطابية .
وذكرت رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة حبيبة المرعشي خلال كلمتها ضمن حفل الافتتاح إن المجموعة تقود الجهود لحشد الدعم الكبير للبيئة وتشجيع التحرك المسؤول بين الأفراد وقطاعات المجتمع المختلفة ، وتعد برامجنا التعليمية متوافقة تماماً مع هذا الاتجاه ، وينصب تركيزنا على بناء المعرفة والمهارات المطلوبة لطلبة المدارس والجامعات والكليات ليكونوا من أفراد المجتمع الواعين لمسؤولياتهم البيئية».
وقال محمد السرحان، مدير نادي الصافي لأصدقاء البيئة «يفخر النادي بكون شراكته مع مجموعة وثيقة وطويلة الأمد، ونحن ملتزمون بتنمية الفرص للعب دور فعال في حماية البيئة والتنمية المستدامة، ونعتقد أن منطقة الخليج العربي في الحاجة للمزيد من المنصات كالتي توفرها مسابقة الخطابة البيئية حتى يتمكن شبابنا من شحذ كافة هممهم وتشكيل مهاراتهم بما يؤهلهم ليكونوا باقتدار قاد.

