أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة أن خطط مشاريع البستنة والتجميل الزراعي للدائرة في الطرق الرئيسية والفرعية خلال الفترة من 2007 - 2009 تتضمن تنفيذ عشرة مشاريع جديدة بمساحة إجمالية تبلغ 147 هكتارا.
بالإضافة إلى تنفيذ زراعة 26 مشروع بستنة وتجميل بالطرق القائمة غير المزروعة بمساحة 452 هكتارا، لافتا إلى أن خطة تطوير وإعادة زراعة المواقع القائمة تتضمن تنفيذ 21 مشروعا زراعيا تبلغ مساحتها الإجمالية 105 هكتارات. مشيرا إلى أن نصيب الفرد من الرقعة الخضراء سيرتفع إلى 23.4 متراً مربعاً بنهاية 2011. وأشار في تصريحات ل«البيان» خلال زيارته التفقدية يوم أمس الأول لمواقع مشاريع الزراعة التجميلية التي باشرت الدائرة بتنفيذها مؤخرا للاطلاع على سير العمل بها، والتي شملت مشروع زراعة التقاطع الخامس على شارع الشيخ زايد.
وحديقة بحيرة البرشاء في دبي إلى أهمية زيارة المسؤولين إلى مواقع العمل للوقوف ميدانيا على سير الإنجاز والاقتداء بالقيادة الحكيمة و تعليماتها بضرورة المتابعة الحثيثة لسير المشاريع، موجها بسرعة الانجاز وزراعة النباتات والأشجار التي تضيف رونقا جماليا على المنطقة واستخدام مواد من البيئة المحلية. وفيما يتعلق بمشروع التقاطع الخامس، قال لوتاه بأنه سيتم تنفيذه من خلال تصميم تفاعلت فيه عناصر التنسيق النباتية وتوزيع وتدرج ارتفاعها وألوانها مع أجسام الجسور لترسم صورة مبهجة في عيون سكان وزوار الإمارة.
حيث تبلغ المساحة الزراعية بالمشروع 28 هكتارا، 11 هكتارا منها مزروعة بالمسطحات الخضراء، و9 هكتارات مزروعة بمغطيات التربة والزهور، أما المساحة الباقية فتشمل مواقع زراعة النخيل والأشجار والشجيرات والأسوار النباتية وبعض النباتات العصارية وأبصال الزينة ، مشيرا الى انه سيتم زراعة بعض الأشجار والشجيرات التي تم إدخالها حديثا لأول مرة بهذا المشروع مثل أشجار (الأشوكا والفيكس أمستيل وشجيرات الأسكافيولا). وقد قامت إحدى الشركات الوطنية بتنفيذ أعمال التربة وشبكة الري حيث تم وضع 152 ألف متر مكعب تربة زراعية بالموقع، وقد بلغت تكلفة أعمال التربة وشبكة الري ووضع الحصى والتبليط بهذا المشروع حوالي 13 مليون درهم وبلغت فترة تنفيذ هذه الأعمال 270 يوما.
وفيما يتعلق بأعمال الزراعة، أشار المهندس لوتاه إلى أن قسم الزراعة في البلدية سيقوم بتنفيذها داخليا بتكلفة إجمالية تبلغ مليوني درهم تقريبا وبتكلفة أقل من الأسعار الواردة ضمن مناقصة المشروع بنسبة 39 في المائة وبمقدار 777 ألف درهم، لافتا إلى أن فترة تنفيذ أعمال الزراعة تبلغ 100 يوم عمل.
حيث بدأ العمل بالمشروع مطلع الشهر الماضي وقد تم إنجاز زراعة 22150 مترا مربعا من المسطحات الخضراء ، منها 200 شجرة نخيل بلح بطول جذع صافي 3 - 3.5 امتار و 530 شجرة زينة، مشيرا الى أن نسبة الانجاز في المشروع بلغت 30 في المائة تقريبا ومن المتوقع الانتهاء منه في نهاية شهر يناير القادم.
وأوضح المهندس لوتاه خلال جولته التفقدية لمشروع حديقة بحيرة البرشاء التي تصنف ضمن مجموعة الحدائق التجميلية التي تنتشر وسط المدينة وبالقرب من الدوائر الحكومية والمراكز التجارية والتي يستخدمها الجمهور كمواقع للترويح عن النفس وكاستراحات.
والتي تقع بمنطقة البرشاء بالقرب من مركز الإمارات التجاري، بأن المساحة الإجمالية لهذه الحديقة تبلغ حوالي 5,25 هكتارا وتمثل بحيرة المياه حوالي 33 في المائة من المساحة الإجمالية، ترتبط بنظام تصريف للماء الأرضي ومياه الأمطار بالمنطقة ومصممة لاستقبال هذه المياه، ويبلغ أقصى ارتفاع لمستوى المياه بالبحيرة 75,4 امتار.
وأكد لوتاه بان أعمال البستنة والتجميل بالحديقة صممت وفق أحدث نظم تنسيق الحدائق، حيث يتضمن التصميم زراعة الحديقة بأشجار نخيل البلح وأشباه النخيل وأشجار الزينة والمسطحات الخضراء ومغطيات التربة والزهور.
ولفت مدير عام بلدية دبي بالوكالة الى أهمية زراعة 3 آلاف شجرة نخيل، و 10 آلاف شجرة ضمن المواقع القائمة حالياً خلال الاشهر الاربعة المقبلة نظراً للدور البيئي و الجمالي الهام الذي تؤديه الأشجار المزروعة بشوارع المدينة حيث تعمل كمرشحات أو فلاتر لحجز الأتربة العالقة بالهواء بما تحتوي من ميكروبات.
مشيرا الى أن شجرة واحدة تكفي لإزالة 26 رطلا من ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتنتج كمية من الأوكسجين تكفي احتياجات عائلة مكونة من أربعة أشخاص فأوراق الأشجار لها القدرة على امتصاص الملوثات من الجو كالأتربة و غاز الأوزون وأول وثاني أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت كما أن جذورها لها القدرة على امتصاص العناصر السامة من التربة حيث تعمل الشعيرات الجذرية كمصفاة لتنقية المياه الجوفية.
كما أكد على ضرورة الالتزام بالاشتراطات والمعايير المعتمدة والخاصة بأعمال الزراعة التجميلية بإمارة دبي خاصة فيما يتعلق بالمساحات المغطاة بالانترلوك والحصى الواقعة ضمن مساحات المشاريع حيث سيتم استبدالها بمساحات زراعية وطبقا لخطط الأولية حيث سيتم استبدال 30 هكتارا من مناطق الانترلوك والحصى بمساحات زراعية خلال العامين القادمين.
دبي ـ خالد اللوباني:



