أكد سعود كنكزار رئيس لجنة الحج والعمرة بمطار دبي الدولي أن عدد الحجاج الذين سيغادرون إلى الأراضي المقدسة لأداء المناسك وزيارة البيت الحرام والمدينة المنورة يتراوح من 25 إلى 30 ألف حاج من داخل الدولة ومن حجاج الترانزيت.
وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمبنى المطار صباح أمس وحضره عبد الله علي مدير الخدمات العامة ونائب الرئيس المنسق العام للجنة الحج والعمرة وسامي آل علي نائب الرئيس لخدمات طيران الإمارات وعبدالرحمن الهدابة مدير محطة دبي الشارقة للخطوط الجوية السعودية، إنه بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي رئيس طيران الإمارات بدأت لجنة الحج والعمرة في توفير جميع الخدمات اللازمة والميسرة للحجاج خلال مغادرتهم وخلال استقبالهم.
وتعيين مسؤول عن كل فريق ليتم التنسيق مع نائب الرئيس والمنسق العام للجنة، في الحالات الطارئة والحالات الضرورية، وتقديم أفضل الخدمات للمقاولين وللمنظمين لحملات الحج وللحجاج دون استثناءات. وأوضح كنكزار أن هناك تعاونا كبيرا بين جميع الإدارات بمطار دبي الدولي، والتي تشمل إدارة الخدمات الهندسية وإدارة خدمات المسافرين «دناتا» وإدارة تقنية المعلومات وجمارك المطار وإدارة أنظمة عربات نقل الأمتعة ووحدة شؤون الطيران، وطيران الإمارات، والإمارات للتموين، إضافة إلى الخطوط الجوية السعودية وشرطة المطار.
وقال إنه تمت الموافقة على صرف بطاقة واحدة للمواقف سواء لأصحاب حملات الحج في فترة السفر والعودة، وذلك لمتابعة الحجاج التابعين لحملتهم، مع تأمين مواقف كبيرة لمستقبلي الحجاج القادمين من أداء المناسك، حتى لا يتم وقوف سيارات المستقبلين على الأرصفة أو في أماكن تتسبب بإغلاق الطريق أمام مستخدميه.
وأوضح انه تمت الموافقة من الإدارة المعنية على وضع كونترات مع لوحات خاصة بحملات الحج ليتمكنوا من توزيع الجوازات والتذاكر وبطاقات الصعود والأوراق الخاصة بالحجاج، مبينا انه تم وضع اللوحات الإرشادية الخاصة بسفر الحجاج والتي يتم وضعها على البوابات الالكترونية وفي الممرات والنفق ومبنى راشد.
وقال عبدالله علي المنسق العام للجنة الحج والعمرة انه تمت الموافقة على وضع 6 كونترات صغيرة في منطقة أمتعة الحجاج لاستعمالها من قبل أصحاب الحملات لإنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بسفر حجاجهم، وتجهيز مسجد مؤقت في منطقة المغادرين في صالة إنهاء إجراءات أمتعة الحجاج مكون من مصلى للرجال وأخرى للنساء، وتأمين عربات صغيرة داخل النفق من جهة القادمين ليتمكن الحجاج من نقل أمتعتهم اليدوية على تلك العربات الصغيرة، مع وضع مقاعد إضافية في المناطق القريبة من حزام الأمتعة المخصصة للحجاج القادمين وذلك لجلوس كبار السن.
وأوضح عبد الله علي أنه تمت الموافقة على تأمين عمال لمساعدة الحجاج على كونترات وزن الأمتعة الخاصة بالخطوط الجوية السعودية بالتنسيق مع وحدة شؤون الطيران وإدارة أنظمة العربات و«دناتا»، وتوفير ستة من الموظفين وكراسي متحركة على جميع رحلات الخطوط الجوية السعودية لمساعدة كبار السن، وتأمين عدد من سيارات الجولف الموجودة داخل النفق لمساعدة كبار السن أثناء المغادرة وأثناء العودة، مع تحديد بوابات 19 و21 لطيران الإمارات وبوابات 11 و13 لمغادرة الطيران السعودي.
وقال إن الاستعدادات الخاصة لخدمة حجاج بيت الله الحرام المغادرين شملت تحديد أماكن واسعة لوزن الأمتعة لاستيعاب الأعداد الكبيرة، وزيادة عدد العمال حملة الحقائب وزيادة عربات نقل الأمتعة، إضافة إلى سيارات إسعاف مجهزة للطوارئ وممرضين وممرضات على مدار الساعة.
وأشار إلى أن اللجنة عقدت اجتماعات متعددة مع الإدارات العاملة في المطار والمعنية بشؤون الحجاج، وتم بحث الايجابيات والسلبيات التي حدثت العام الماضي وكيفية تحاشيها للموسم الحالي. وأضاف أن الخدمات التي يقدمها مطار دبي الدولي كثيرة ومتنوعة وتتناسب مع جميع الحجاج المغادرين والقادمين مع تقديم وجبات وهدايا لكل حاج مغادر، وزيادة عدد سيارات نقل الحجاج إلى مبنى الشيخ راشد، وتعيين موظفين إرشاديين لتسهيل الحركة مع وجود اللوحات الإرشادية.
وقال إن لجنة الحج والعمرة خصصت استراحات لكبار السن في وقت الوصول عند منطقة استلام الحقائب، وحزام للأمتعة قريب من منطقة استلام مياه زمزم، مع زيادة عدد موظفي الخدمات الخاصة على مدار الموسم كاملا، مع تواجد الواعظين المعينين من قبل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري عند بوابات المغادرة لتقديم المحاضرات الدينية للحجاج وإرشادهم، وتخصيص منطقة كبيرة لاستلام ماء زمزم بعد الخروج من الجمارك.
وأشار إلى أن الحجاج المغادرين وفرت لهم اللجنة فرق عمل على مدار الساعة لتقديم كافة الخدمات أو حل المشاكل أو طلب المساعدة من جانب الحجاج. ومن جانبه قال سامي آل علي إنه تمت الموافقة على تحديد الممر وأرقام كونترات إنهاء إجراءات السفر والأمتعة للحجاج المغادرين على طيران الإمارات في ممر رقم «2» وتخصيص ستة موظفين مع ستة كراسي متحركة على كل رحلات طيران الإمارات لمساعدة كبار السن، وتوفير موظفين مختصين للمساعدة بجوار الحزام الخاص بأمتعة طيران الإمارات لمساعدة القادمين الذين تتأخر أمتعتهم.
ودعا سامي آل علي أصحاب الحملات والحجاج التواجد مبكرا داخل مبنى المطار من أجل الانتهاء من إجراءاتهم في الوقت المحدد وعدم التأخير. وقال إن أول رحلة لطيران الإمارات إلى الأراضي المقدسة ستبدأ في الثاني من شهر ديسمبر المقبل وآخر رحلة في السابع عشر من ذات الشهر.
دبي ـ السيد الطنطاوي
