أعلنت وزارة التربية والتعليم أمس عن فتح باب للوظائف القيادية البالغ عددها 18 وظيفة أوجدها الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة، حيث سمحت لموظفي التربية أو العاملين في المناطق التعليمية أو في الميدان التربوي، الترشح ابتداءً من أمس للوظائف المعلنة، شريطة أن يتمكن المتقدمون من اجتياز المقابلة الشخصية التي سيتم الإعلان عن موعدها في وقت لاحق، حيث حددت يوم الاثنين الموافق 3 ديسمبر المقبل آخر موعد لاستلام الوثائق المطلوبة.
وجاءت هذه الخطوة وسط استياء عدد كبير من مديري إدارات «التربية»، لا سيما ذوي الخبرة والكفاءة الذين خدموا لسنوات طويلة تتجاوز العشرين عاماً، الذين اعتبروا قرار إعادة مقابلتهم في هذه الظروف الاستثنائية أمراً صعباً ولا يليق بمكانتهم في ظل ما قدموه للميدان التربوي من جهد وعمل على مر السنوات الماضية، مشيرين إلى أن المقابلات الجديدة ربما تكون مجحفة بحق بعضهم، فتضعهم خارج التشكيلة الجديدة لقيادة الوزارة لسبب لا يستحق.
وعلمت «البيان» أن مقابلات المتقدمين للوظائف الجديدة المعلنة في الهيكل الجديد، والتي ستبدأ خلال الأيام المقبلة فور الانتهاء من تسلم الطلبات، سيجريها فريق مكون من بعض العناصر القيادية المواطنة والخبراء الأجانب، بمن فيهم الخبير الاستشاري المتخصص لكل إدارة، والذي يعمل حالياً مع مديري الإدارات المنوي إعادة مقابلتهم.
وفي السياق ذاته أعلن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم في كلمة قصيرة وجهها للمعنيين عبر رسالة إلكترونية تلقاها صباح أمس العاملون في ديوان الوزارة، أن باب التقدم للوظائف القيادية بالوزارة البالغ عددها 18 وظيفة.
استناداً إلى الهيكل التنظيمي الجديد الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، بات مفتوحاً أمام الموظفين، حيث تقرر أن يكون الترشح لهذه الوظائف متاحاً أمام جميع من تنطبق عليهم معايير الترشيح سواءً من موظفي الوزارة أو من المناطق التعليمية أو من الميدان التربوي، وذلك عملاً بمبدأ الشفافية وإتاحة الفرص أمام الجميع ممن يجدون في أنفسهم الكفاءة والقدرة على العطاء.
وذكرت الرسالة الإلكترونية الموجهة للموظفين أن وزارة التربية تدعو كل من يجد في نفسه الرغبة والكفاءة في الترشيح لإحدى الوظائف المعلنة، وسوف يقتصر الترشيح في هذه المرحلة على منتسبي الوزارة سواء من موظفيها أو من المناطق التعليمية أو من المدارس، على أن يتم سد أية شواغر من المترشحين من خارج الوزارة في حال عدم تطابق الشروط على المتقدمين من منتسبي الوزارة.
ووضعت الوزارة عدداً من الشروط التي يجب توافرها في المتقدمين للوظائف الجديدة، منها أن يتمتع المتقدم بمعايير الترشيح الخاصة بالوظيفة المعلنة حسب التوصيف الوظيفي لها، ثم ملء استمارة التقدم الموجودة على صفحة الإنترنت باللغة العربية أو الإنجليزية، وإرسال السيرة الذاتية للمتقدم على ألا تزيد على 4 صفحات.
الأماكن الشاغرة
حددت وزارة التربية 18 وظيفة قيادية جديدة شاغرة أمام المترشحين، وهي: مدير إدارة الموارد المالية، ومدير مكتب التدقيق الداخلي، ومدير إدارة الاتصال الحكومي والمجتمعي، ومدير إدارة التطوير والتنمية المهنية، ومدير إدارة الأبنية والخدمات المدرسية، ومدير إدارة التقويم والامتحانات، ومدير مكتب الإشراف والرقابة على المدارس الخاصة.
ومدير إدارة الموارد البشرية، ومدير إدارة الشؤون القانونية، ومدير إدارة الجودة والتميز المؤسسي، ومدير إدارة البحوث والدراسات، ومدير إدارة التراخيص والاعتماد الأكاديمي، ومدير إدارة التربية الخاصة، ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء، ومدير إدارة الأنشطة الطلابية، ومدير إدارة الإرشاد الطلابي، ومدير إدارة تقنية المعلومات، ومدير إدارة المناهج.
الاستمارة الإلكترونية
ضمن استمارة التقديم الإلكتروني لوظائف التربية الشاغرة، اختارت الوزارة عدداً من الخانات المطلوب من المترشحين تعبئتها، وتبدأ بالمعلومات الشخصية، والمؤهلات الدراسية، واللغات التي يتقنها محادثة وقراءة وكتابة، ومهارات تقنية المعلومات بما فيها برامج مايكروسوفت المتعددة، والخبرة المهنية والوظائف التي شغلها المتقدم.
إضافة إلى كتابة أسماء وأرقام هواتف ثلاثة مراجع يجب أن يكون أحدهم المشرف الحالي على الموظف المتقدم، والشخصان الآخران قد عملا مع المتقدم وعلى معرفة بعمله، حيث اختتمت الرسالة الإلكترونية بتعهد من المتقدم بأن أية بيانات أو معلومات غير صحيحة أضيفت على ملف الترشيح، قد تؤدي إلى صرفه من العمل.
دبي ـ عنان كتانة
