دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشباب العربي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على تبادل المعارف والخبرات التي من شأنها المساهمة في بناء الأمة والعمل على تطوير المجتمع في مجالاته المختلفة.
وقال في كلمته التي تصدرت صفحات الكتيب الخاص الذي أصدرته مراكز الناشئة التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بمناسبة انطلاق فعاليات (ملتقى الشارقة السابع للشباب العربي) إنه بالعقل والوعي والعمل يقوى الإنسان ويبقى ويتطور، وبتحمله للمسؤولية وإيمانه بقدراته يبدع ويصنع المستحيل.
وأكد سموه أن الشباب هم مدخرات الأمة العربية والذي يجب العمل من أجله، داعيا الشباب المشاركين في الملتقى إلى الاستفادة من تواجدهم في هذا المناخ الصحي للتعارف وتبادل الخبرات وتوثيق عرى الإخوة والصداقة فيما بينهم.
وكان أحمد سليمان الحمادي مدير عام مراكز الناشئة في الشارقة أعلن في المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق هوليداي إنترناشيونال بالشارقة عن انطلاق فعاليات (ملتقى الشباب العربي السابع) والتي ستبدأ مساء يوم غد السبت لتستمر حتى الثلاثين من شهر نوفمبر الجاري وبمشاركة 56 شاباً بينهم 14 شاباً من مراكز الناشئة والذين يمثلون وفد الدولة في الملتقى.
وأشار إلى أن أعمال الملتقى تنظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرمه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وقال: إن شعار الملتقى والذي حمل عنوان (صناع المستقبل) أتى للتأكيد على حقيقة الدور الكبير الذي على الشباب القيام به للنهوض بالأمة والارتقاء بها نحو أعلى المستويات الحضارية، منوهاً بأن هذا الأمر يتأتى من خلال العمل على توعية هذا الجيل بالقضايا الأساسية التي تواجهه والعمل على تغيير القيم السلبية بالأخرى الإيجابية وذلك من خلال توضيح خطورة المعلومات الغريبة عن المجتمعات العربية التي يتعرض لها الشباب من وسائل الإعلام المختلفة التي أصبح التعامل معها قدراً لا يمكن الفكاك عنه.
وبين أن الملتقى يعمل ومن خلال المشاركين الشباب فيه على تحقيق الحلم الكبير عن طريق تجسير العلاقة بين العرب وتعزيز الروابط الأخوية والألفة والتلاحم بينهم بدءاً بالشباب الذين من خلالهم يكون البناء، لأنهم معول البناء وصناع المستقبل.
وقالت مريم عبيد الشامسي ممثلة غرفة تجارة وصناعة الشارقة إن هذا الملتقى يعمل وبشكل كبير على دعم ومساندة العمل العربي المشترك الذي تسعى إليه جميع دول المنطقة في كافة مجالاته تماشياً مع النهج الناجح لسياسة دولة الإمارات تجاه تقوية أواصر التعاون مع الأشقاء العرب.
وأكد عبد الله الشويخ ممثل بلدية الشارقة في كلمته أن البلدية وفي إطار مشاركتها في هذا الملتقى قامت بتزين شوارع الإمارة بأعلام الدول العربية الشقيقة، ووضع إعلانات عن الملتقى في الشوارع الرئيسية، بل سخرت جميع إمكاناتها.
وقال إن مشاركتنا بالرعاية لهذا الملتقى تنبع من إيماننا بما له من أهمية، فشعار (صنّاع المستقبل) الذي اختاره القائمون على الملتقى لهذا العام يحمل دلالات كثيرة ويضع على كواهلنا مسؤوليات جسيمة تتمثل في وجوب تحويل هذا الشعار إلى حقيقة ماثلة ما يحتاج إلى تكاتف وتآزر جميع المؤسسات الحكومية والخاصة لتحقيق هذه الغاية.
وأشادت حصة بورقيبة ممثل هيئة كهرباء ومياه الشارقة بالدور الكبير الذي تؤديه مراكز الناشئة والذي حددته في أهدافها والتي تشمل البناء السليم لشخصية النشء في مجتمع عربي مسلم وتنمية قدرته على تحمل المسؤولية وغرس صفات القيادة لديه وإيجاد أنماط الشخصية المبدعة وترسيخ مبدأ التنمية الثقافية الشاملة للنشء، لتحمل المسؤولية ومواكبة متطلبات العصر.
وأشار حسين محمد الجبوري ممثل مركز اكسبو الشارقة إلى أن هذا الحدث العربي يعتبر فريداً من نوعه ومهماً في أبعاده وينطلق من الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة في دولة الإمارات لأبنائها من الشباب العربي التي تحرص باستمرار على رسم طريق النجاح أمامه وزرع الأمل في حياته لحاضر مشرق ومستقبل زاهر، فضلاً عن حرص المركز على تعزيز مسؤوليته تجاه المجتمع والمساهمة في تقوية الروابط الاجتماعية بين مختلف شرائحه.
الشارقة ـ عمر بدران:
تصوير: عبد الحنان