التقى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بقصر الإمارات أمس توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط الذي يزور البلاد حاليا في إطار جولة بعدد من دول المنطقة. وتم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط في ضوء الجهود المبذولة لإحلال السلام في المنطقة والاستعدادات لعقد مؤتمر «أنابوليس» في السابع والعشرين من نوفمبر الجاري بالولايات المتحدة الأميركية.
واستعرض سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وتوني بلير الجهود الدولية والعربية من أجل العمل على إنجاح المؤتمر في تحريك عملية السلام في المنطقة. وتطرق الحديث إلى أهمية مؤتمر المانحين الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر ديسمبر المقبل وضرورة توفير جميع الظروف المناسبة لإنجاحه واتخاذ ما يلزم من إجراءات وقرارات تنعكس ايجابا على المستوى المعيشي للشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أهمية تكاتف الجهود الدولية لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ونوه سموه بأهمية الدور الذي يقوم به توني بلير وأكد دعم دولة الإمارات العربية المتحدة للجهود والمساعي التي يقوم بها. حضر اللقاء السفير راشد حارب الفلاحي مدير إدارة مكتب سمو وزير الخارجية وادوارد انتوني اوكدن سفير المملكة المتحدة لدى الدولة.
كان توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط قد وصل إلى البلاد ظهر أمس في زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة في إطار جولة له بعدد من دول المنطقة.
