شارك وفد المجلس الوطني الاتحادي برئاسة سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس في الاجتماع الأول لرؤساء مجالس الشورى والوطني والأمة والنواب بدول مجلس التعاون الذي افتتحه محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى القطري أمس بفندق شيراتون الدوحة بحضور عبد الرحمن العطية أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ووصف الغرير الاجتماع بأنه تاريخي بالنسبة للبرلمانيين الخليجيين لأنه يؤسس لقرار قادة دول المجلس الذي اتخذوه في قمة الرياض العام الماضي بعقد اجتماع دوري لرؤساء البرلمانات.. مؤكدا أن الاجتماع يؤسس لمحفل برلماني تحتاجه دول المجلس لتنتقل من التعامل على المستويات الوطنية إلى الصعيد الإقليمي الخليجي المشترك الأمر الذي يعزز روابط التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء وشعوبها خاصة وان القواسم المشتركة بين عمل وأهداف البرلمانات الخليجية لا تقل عن خصوصياتها الوطنية.

وقال إن اجتماع رؤساء البرلمانات يشكل انعكاسا لما صار إليه عصر العولمة الذي لم يعد يعترف بالكيانات الفردية للدول التي تريد لها دورا على المستوى العالمي..ووجه بهذه المناسبة التحية والتقدير إلى قادة دول المجلس الذين كان حسهم الوطني ودافعهم الوحدوي وراء قرار إنشاء منظومة هذا الاجتماع.. معربا عن اعتقاده بأن من واجب الاجتماع التأسيسي استثمار هذه الفرصة التاريخية وان يعلن رؤساء المجالس أن الاجتماع الدوري سيكون مؤثرا وفاعلا من خلال الاتفاق على هيكلية عمل دائمة تحدد فيها أهداف الاجتماع وآليات عمله وانتظام اجتماعاته واختصاصات لجانه.

وأشار إلى أن القادة ينتظرون بلا شك من الاجتماع تقديم آراء وأفكار وأطروحات عمل وآليات تنفيذ للدفع بمسيرة التعاون الخليجي إلى الأمام..مشددا على أن شعوب دول المجلس لا خيار أمامها سوى النظر بعين الأمل إلى دور المجالس الخليجية «البرلمانات» التي من مسؤولياتها نقل نبض الرأي العام إلى القادة وطرح أفكار ومقترحات مقرونة بآليات تنفيذ على أرض الواقع.

ودعا في ختام كلمته إلى أن يخرج الاجتماع بما يؤسس عليه نحو انطلاقة أكبر خاصة وان القمة المقبلة للقادة ستعقد بعد أيام في العاصمة القطرية..مشيرا إلى تصميم رؤساء البرلمانات الخليجية على أن تكون هذه الخطوة باكورة عمل مؤسساتي قادر على الاستمرار والعطاء.